القالب وما يناسب طوره ، والسكون رعاية حال القلب بما يناسب شأنه إذ الدخول بلا طمأنينة قلبية معنوية قلبية صورة بلا روح .
( 176 ) ص 431 س 14 قوله : بل بالكون فيها - لا يلائم قوله قبيل هذا « وأما إذا لم يكن مشروطا به » كما لا يخفى .
( 177 ) ص 432 س 4 قوله : ويقولوا حطة ثانيا - فيه انه ما معنى التخلية بعد التحلية ؟
فيقال في حله . ان التخلية بعد التحلية يكون تداركا عن نقصانات التحلية المتقدمة مثل النافلة بعد الفريضة .
( 178 ) ص 434 س 9 قوله : وله شعبتان تتقدان - اه - اي تتقدان في ظلمة الليل مثل نفوذ شعاع النير المنير للظلمات كان الشعبتين نيرين ، مثل الشمسين المنيرين .
( 179 ) ص 434 س 13 قوله : لا يرتحلون منقلة - اه - لعل لفظة منقلة سهو من القلم بل كان بلفظة « بنقله » بالباء بمعنى مع . اي : كانوا عند ارتحالهم ينقلون الحجر معهم بوضع من الأوضاع الحسية الذي كان الحجر منهم . ثم كانوا يجدونه مع أنفسهم عند انتهاء الارتحال من المنزل الأول في المنزل الأول بعين الوضع والأوضاع التي كان منهم فيه - فافهم .
( 180 ) ص 434 س 17 قوله : ففر به - اي : فر الحجر بالثوب ليشاهد الأسباط كذب ما رموه .
( 181 ) ص 434 س 19 قوله : في نحلاته - « 1 » اي في عطياته التي أعطاها اللّه له عليه السّلام اي جعل عطاه مفقودا .
( 182 ) ص 437 س 16 قوله : تكونه فيه شيئا فشيئا وخروجه - اه - اي على المجرى الطبيعي المعروف ، بانقلاب المواد العنصرية بصورها بعضها إلى بعض عند تصادم
هامش
( 1 ) الظاهر وقوع تصحيف في نسخة المحشى ( ره ) والصحيح : « في مخلاته » كما أثبتّه في المتن .