الباطل بوجه من الوجوه ، فهو الباقي بالبقاء الحقاني ، والموجود بالوجود السبحاني وهذا لا ينافي كون بعض نشآت الجنة صورية جسدانية ، إذ الأمثلة الجنانية انما هي تمثلات الحقائق الحقانية وأظلة الحقائق الإلهية - فاحتفظ بما أو مأنا .
شرح
( 171 ) ص 427 س 3 قوله : ذنوب وجوداتنا - كما قيل : « وجودك ذنب لا يقاس به ذنب » إذ تلك الإضافة الوهمية والنسبة السرابية حجاب شركي يمنع عن شهود الحق بالوحدانية الكبرى . والوجود الحقيقي انما هو أمانة اللّه التي عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ومن حملها . والإنسان المحتجب بانيّته الوهمية وأنانيته السرابية حملها جهلا يحسبه ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا .
( 172 ) ص 427 س 7 قوله : على الباب مثال محمد صلّى اللّه عليه وآله : خلق اللّه آدم على صورته . وآدم الحق الحقيقي هو الحقيقة المحمدية صلّى اللّه عليه وآله .
( 173 ) ص 429 س 12 قوله : راجعين - يعني راجعين عن المواجهة حال الدخول في الباب بأن استدبروا عن المواجهة ودخلوا الباب مستدبرا ، بجعل دبرهم موجها للباب . فبالغوا في اسائة الأدب والاستهزاء .
( 174 ) ص 431 س 5 قوله : والجواب عن الأول - وجه آخر في الجواب عن الأول ان القول بدلالة لفظة « إذ » لما كان قولا زمانيا كائنا بعد أن لم يكن كان قول ولي من أوليائه تعالى أسند إلى نفسه سبحانه تقريبا لوليه منه تعالى في مقام خلافة الولي له تعالى وقيامه مقامه ، وأسند ثانيا إلى القائل الذي يتولى لولايته تعالى ويقوم بأمره الذي أمره به في هداية عباده . وهذا الجواب منوط بالضابطة المقررة الموروثة من أئمة أهل البيت عليهم السّلام في حل عقدة اسناد العقاب والافعال الخلقية الكونية اليه تعالى فاحتفظ .
( 175 ) ص 431 س 10 قوله : والسكون - اه - وجه آخر هو ان الدخول رعاية حال