خواهى كه بچشم حق بيني حق را * باز آ وحديث من رآني بشنو
شرح
( 158 ) ص 411 س 12 قوله : وأغشيه ظلمانية - اه - لكون النشأة نشأة غلبة عنصر الفناء وتوابعه من الدثور والزوال والتقضي والانصرام كما هو مقتضى طبيعة النار .
( 157 ) ص 411 س 12 قوله : وهذه الحواس - اه - إذ نشأتها نشأة طبيعة النار لتخالطه بماء الهيولى ، المسماة بالبحر المسجور . والطبيعة سيالة غير قارة - كما تقرر في محله .
( 159 ) ص 412 س 9
قوله عليه السّلام : ألست تراه في وقتك هذا
- كأنه إشارة منه عليه السّلام إلى الثاني من الأقسام ،
وقوله عليه السّلام : « وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين »
- إلى آخره - إشارة منه عليه السّلام إلى الرابع منها .
( 160 ) ص 412 س 9
قوله عليه السّلام : في وقتك هذا
- كأنه يشير إلى نفسه حيث يكون قائمة بخلافة حضرة الحق الحقيقي الغني القيومي تعالى ، ومعلمة بجميع الأسماء الإلهية متحققة بها ، وبذلك التعلم والتحقق بحقائق الأشياء التي هي مجالي ذاته الأقدس وصفاته العلياء وأسمائه الحسنى ، بل وهي أسمائه الحسنى في عين كونها مظاهرها . . . كلمة الجامعة لجوامع الكلمات التامات الإلهية ، وخليفته الذي رؤيته هي رؤيته تعالى بذاته وبصفاته العليا وأسمائه الحسنى . كيف لا - وأضاف سبحانه أنفسهم إلى ذاته - جل شأنه - حيث حكى عن عيسى بن مريم وقال حكاية :وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ[ 5 / 116 ] .
وقد فسروا عليهم السّلام قولهنَفْسِكَبأمير المؤمنين قبلة العارفين عليه السّلام ، ومن هاهنا سميت نفس الكل التي هي العلوية العليا بذات اللّه العليا ، ومن هاهنا قال - جل من قائل - :كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ[ 6 / 112 ] والنفس الإلهية والمكتوبة عليها الرحمة ان هي الا أنفسهم التي هي الكتاب المبين ، واللوح الكريم .
والطور * وكتاب مسطور * في رق منشور : ان الطور لهو عقل الكل ، والمحمدية البيضاء ، والقلم الأعلى ، وآدم الحق الأول . والكتاب المسطور لهو