شرح
( 125 ) ص 344 س 12 قوله : بشفاعة الأنبياء لأممهم - اه - أراد من أمم الأنبياء عليهم السلام الإجابة ، لا أمم الدعوة أعم من أن يكون من أهل الإجابة ، أم لا . ولعل في الأمم الذين لم يفوزوا بفوز الإجابة تفصيلا كما هو مقرر عند المحققين ، إذ العبرة والاعتبار في ابود النار هو العناد والاستكبار والاستنكاف عن دين الحق - كما تقرر في محله .
( 126 ) ص 365 س 20 قوله : لان ذلك مما يحصل - اه - سر ذلك كون الأسباب والعلل الأخروية داخلية غير خارجة من ذات كل من يعاينها ويشاهدها . فهي كلها جوهرية ذاتية يتجوهر ويتقوم بها جوهر ذات كل شخص من أشخاص النشأة الأخروية غير واردة عليه من الأمور الخارجة ، ولا من العلل والأسباب الاتفاقية ، كما يشاهد في عالمنا العنصري الدنياوي من تصادم العلل والأسباب من طريق البخت والاتفاق .
ومن هاهنا يكون المعاملات الأخروية معنا من جهة عللنا دائمية ، بخلاف معاملات العلل والأسباب الكائنة الاتفاقية الحادثة بعد أن لم يكن . فإنها ليست بدائمة ولا أكثرية كما تقرر في محله في الحكمة الحقة - وقد تقرر ان الذاتي لا يختلف ولا يتخلف .
ومن هنا صار دار الآخرة دار القرار ، مع تفاوت ما بين دار النعيم ودار الناركُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ[ 4 / 56 ] سر هذه التفرقة المرموزة ، وهو كون دار النار ودار البوار حقيقة دار الدنيا التي لاثبات لها ولا قرار فاعتبروا يا اولي الأبصار .
( 127 ) ص 369 س 12 قوله : أطيب عنده من ريح المسك - اه - سر كون تلك الرائحة الكريهة مطلوبة للملائكة كونه من مقولة نعيما في شقاء ، وبقاء في فناء فلا تغفل .
( 128 ) ص 369 س 19 قوله : لا تحصل الا بتخلية المدرك - اه - نازل منزلة الخبر لقوله : « وكذلك استفاضة العلوم اللدنية والمعارف الإلهية » . وأما قوله : « وهي