ضرب من المكالمة لان حقيقة التكلم » إلى آخره - فهي معترضة في البين بيانا لاحتياج التخلية باستفاضة العلوم اللدنية إلى تخلية المدارك - إلى آخره .
شرح
( 129 ) ص 370 س 15 قوله : في القوس النزولية - مقتضى طبيعة قوس النزول وان كان البعد عن غلبة حضرة النور ، إذ النزول هو الحركة إلى قاعدة الظلمة والأكوار ولكن البعد عنه في عين القرب منه بعيد في عين قربه ، قريب في عين بعده فاحتجب في عين المعرفة ، وتعرّف في عين احتجابه كما
قال صلّى اللّه عليه وآله : « حاضر غير محدود ، غائب غير مفقود »
تعالى سبحانه عن ثنوية التقابل . لا ضد له ولا ند - تلطف .
( 130 ) ص 376 س 8 قوله : ميزان صحيح -
قال قبلة العارفين علي عليه السّلام ما محصله ان العلم ليس في السماء حتى ينزل عليكم ، ولا في الأرض حتى يخرج إليكم ، انما هو مجبول في قلوبكم . فتروحوا وتخلقوا بأخلاق الروحانيين لكي يظهر لكم صدق ولي اللّه - روحي له الفداء .
( 131 ) ص 376 س 8 قوله : بميزان صحيح - اه - ذلك الميزان هو المستنبط والمستخرج من قوله تعالى :إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَوما ضاهاه من الآيات الكاشفة عن حقيقة ذلك الميزان من القسط . وعن كيفيته ، كما جاء به الشرع المقدس . بحيث لا يبقى لكل سليم الفطرة شائبة أو ريبة وعائقة شك وشبهة .
( 132 ) ص 376 س 10 قوله تعالى :وَالسَّماءَ رَفَعَها- يعنى رفع المحمدية البيضاء . ووضع العلوية العلياء مقامها . والمحمدية البيضاء هي عقل الكل . والعلوية العلياء هي نفس الكل .
( 133 ) ص 380 س 11 قوله : بواسطة الملائكة والأنبياء - وساطة الأنبياء في الدنيا وساطة أعداد ظهرا ووساطة إيجاب وإيجاد بطنا . وأما في الآخرة فهي ايجابية ايجادية لا غير . لان دار الآخرة - سيما دار نعيمها - دار فعل لا انفعال فيها . وهذا هنا لا ينافي تألم أهل منها . وكذلك تنعم أهل الجنة . إذ شيء منها ليس من مقولة