تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
متعلقا بقوله : « تبين » بصيغة مجهول المضارع . وفاعل « تبين » حينئذ مضمون قوله : يقولون - اه - فحينئذ ينبغي أن يكون معنى قوله : « بأشد منّا شدّة » ليس أحد منكم بأشد شدّة منّا - بكسر ميم « منّا » - اي منه صلّى اللّه عليه وآله ومن آله عليهم السلام في الحق . اي في حق الشفاعة . بكون الألف واللام عوضا عن المضاف اليه . اي مع كوننا كذلك تبين وتظهر من المؤمنين في اللّه وللّه يوم القيامة - إلى آخر ما أشرنا اليه احتمالا ثانيا . ولكن الحق هو احتمال وقوع التصحيف .
شرح
( 121 ) ص 339 س 19 قوله : قال ليس ذلك لك - اه - حاصله ان كل مرتبة من مراتب الايمان سوى مرتبة التوحيد لها ضرب من التعلق والاختصاص وأما مرتبة التوحيد فهي حاجتي خاصة - فتفطن . ( 122 ) ص 342 س 15 قوله : لا يتناهى قدرا - اه - يعني كيفا . لصيرورته جوهريا وكل جوهري أخروي دائمي غير زائل . ( 123 ) ص 342 س 17 قوله : صاحب هذه الكبيرة - اه - اليه يرجع كفر التجاهر بالفسوق والفجور ، كما تقرر في باب الكفر : ان أنواعه خمسة : كفر الجحود قلبا ولسانا . وكفر النفاق ، اي قلبا لا لسانا . وكفر التهور على عكس كفر النفاق . وكفر الاستبداد بالرأي . وكفر التجاهر بالفسق والفجور . كل كفر من هذه الأنواع الخمسة يوجب [ الخلود ] والابود في النار عند المحققين المحقين . فالحق ان إحاطة الخطيئة كما قرره - قدس سره - خارجة عن محل النزاع - على ما تقرر في باب الكفر . ونقل عن المحققين المحقين - ومن رؤساء المحققين هو أنار اللّه برهانه - فنظره أيضا إخراج صاحب الخطيئة المحيطة بصيرورتها جوهرية راسخة ذاتية احاطية عن دائرة أهل الايمان طرا ، وإدخاله في زمرة أهل الطغيان والعداوة . ( 124 ) ص 342 س 21 قوله : كان مقتضى العدل - اه - ذلك كما قال صلّى اللّه عليه وآله : « حب علي حسنة لا يضر معها سيئة » وعلى عكس ذلك بغض علي عليه السّلام - نعوذ باللّه منه .