شرح
( 113 ) ص 327 س 5 قوله : لكونه متوقفا - اه - هذا بظاهره ينافي احتمال حصول هذا المقام على الندرة لمن يرتكب الكبيرة من دون تصفية كاملة بالغة . اللهم الا أن يراد من الاحتمال المذكور وإمكانه من دون التصفية البالغة الكاملة احتمال اهتزاز علوي وجذب الهي ينزع نزعا به ينسلخ العبد من جلباب الكونين ، ويرفع إنّه من البين بلامين ولا شين . وذلك لكون فطرة ذلك العبد عنصر نور وجودها غالبا على ظلمة ماهيتها في بدء الفطرة . ولعل فيه سرا آخرا ، والحكمة الإلهية لها زوايا ، فيها خبايا ، لا يحتمل دركها الا من شاء اللّه .
وحاصل كلامي ان الصفاء الكامل البالغ جدا ، الذي هو شرط حصول ذلك المقام ، قد يكون فطريا لا تعارض ولا يرفعه ارتكاب المعصية معارضة يعتد بها .
( 116 ) ص 331 س 7 قوله : لئلا يلزم إرادة المعنى المشترك - واحتمال كون عبارة « إرادة المعنى المشترك تصحيفا » - بأن كان أصل العبارة « إرادة معنيي المشترك » فصحف بالصورة الموجودة في هذه النسخة ونسخة أخرى رأيناها - غير بعيد كل البعد .
وبالجملة فلا بد من ارتكاب تمحل وتكلف مّا حتى يستقيم الكلام كما لا يخفى .
( 114 ) ص 327 س 18 قوله : في قوله صلّى اللّه عليه وآله - يعني من الإنسان الكامل أو جامع الجوامع - فتأمل فيه .
( 115 ) ص 328 س 6 قوله : ومن التضاد - والاضداد لا يجتمع .
أقول : قالت أساطين العلم : « ان أنواع الكفر خمسة : كفر الجحود . وكفر التهور . وكفر النفاق . وكفر الاستبداد . وكفر تجوهر الكبائر بارتساخها في النفس وصيرورتها ملكات جوهرية راسخة بحيث لا يبقى معها مثقال ذرة من نور الفطرة بانقلاب الفطرة الآدمية إلى البهيمية أو السبعيّة أو الشيطانية النكراوية ، وبطور التركيب منها ضروبه لا نهاية لها . وقد تقرر في محله ان بعض المنافقين . . . دين الإسلام وهو . . . ورئيسهم كان مجمع جوامع تلك الأنواع الخمسة - فلا تغفل .