أن ينفعل ، كما في الوجود الدنياوي . إذ الانفعال منوط ومربوط بوجود المادة الهيولانية ، والمادة الأخروية انما هي قوة الفاعلية وقدرتها على تصورات وتمثلات قائمة بنفس العبد وروحه - منعّما كان أو معذّبا - قيام صدور ، لا قيام عروض وحلول - فافهم .
شرح
( 134 ) ص 380 س 11 قوله : بواسطة الملائكة والأنبياء - ان وساطة الملائكة في سلسلة الإيجاد . . . كما أن وساطة الأنبياء في سلسلة الاعداد بالهداية والإرشاد .
وبعبارة أخرى تكون وساطة الملائكة في الوجود التكويني - فإنهم رسل اللّه في تبليغ الامر والنهي التكوينيين . وأما الأنبياء فإنهم وسائط في الوجود التشريعي ، فإنهم رسل اللّه في تبليغ الامر والنهي التشريعيين . والتفرقة بهذا الوجه الذي بيّناه لا ينافي كون الملائكة مرسلا إلى الأنبياء في الأوامر والنواهي التشريعية . إذ وساطة الملائكة هذه أيضا طور من الوساطة التكوينية ، كما يراه أهل البيت الذين هم أهل فهم . . . يرون وساطة الملك . والامر التكويني وكذلك ماهيته ( تهيئته - ن ) لما كان عين الايتمار . كا ان الإيجاد للشيء هو عين وجود الشيء لا يتصور منه التخلف . كما قال تعالى :لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ- فافهم واستقم .
( 135 ) ص 384 س 5 قوله : من جفاء المنعم - وأما بنعمة ربك فحدّث .
( 136 ) ص 384 س 13 قوله : فيلزم الشكر على تلك النعم ان أراد من النعم المقترنة بالنعم التي بينها وبين الشدة نوع اتصال عقلا ، ويكون من لوازم تلك الشدة فله وجه موجه . وان أراد مجرد الاقتران الزماني ، فهو كما ترى .
( 137 ) ص 384 س 19 قوله : في صورة كريهة - إشارة إلى كون الملاذّ الأخروية وصورها المحبوبة الحسية المطلوبة الملذة ظاهرة في الدنيا بالصور الكريهة . وبالعكس الآلام الأخروية والصور الكريهة ظاهرة في الدنيا بالصور الحسنة الملذة الغير . . .