( 117 ) ص 335 س 10 قوله : واحد من أمته - اه - يعنى الأمة أمة الإجابة ، وهم الامامية الاثنا عشرية اللهم الا المتعذرين من أنه الدعوة دون الإجابة ، وهم طوائف وقبائل لا يكاد يحصى . وخلاصة مشرب الحق ان الموجب للخلود والابود في النار ودار البوار هو العناد والاستكبار لدين الحق وأهله بما هم أهله . ومن هاهنا يعلم كون غالب طوائف أهل الخلاف بالمعنى العام مآلهم ومآل أمرهم إلى النجاة بتفاوت درجات النجاة وطبقات أهلها .
وبالجملة مدار الامر على ما أشرنا اليه في المقام تفصيل لا يسعه هذا المجال .
( 118 ) ص 336 س 4 قوله : قال العجب - السر كون العجب - وهو من رؤساء الملكات الرذيلة المهلكة - شرا من الذنوب التي هي من أعمال الجوارح والأعضاء كبيرة كانت أو صغيرة كونه ملكة رذيلة نفسانية مهلكة للنفس الآدمية ، ومبدءا للذنوب ومبدأ الشرور هو شر الشرور - كما تقرر في محله .
( 119 ) ص 337 س 13 قوله : مخدوش مرسل - اي : يخدش ويناقش معه ، ثم ينجى ويرسل ولا يحبس في النار . وأما المكروس : فهو الذي يحبس في النار ابودا وانقطاعا .
( 120 ) ص 338 س 2 قوله صلّى اللّه عليه وآله بأشد منا شدة في الحق - اه - لعله من المناشدة باللّه والمسألة المؤكدة بالقسم باللّه . وقوله : « من المؤمنين للّه » حينئذ متعلق ب « أشد » فحاصل المعنى على هذا الاحتمال : ما من أحد منكم أشد مناشدة ومسألة في الحق - اي في اللّه وفي سبيله - من المؤمنين للّه . اي من الذين هم أهل اللّه . وقوله : « قد تبين لكم » معترضة وقع في البين . اي : قد ظهر - أو يظهر - لكم ما ذكر يوم القيامة فهي جملة حالية ، وفيه تكلف لا يخفى . ولعل في عبارة الحديث نوع إسقاط وتصحيف « 1 » بزيادة أو نقصان - واللّه يعلم - ويحتمل أن يكون قوله : « من المؤمنين »
هامش
( 1 ) راجع ما نقل في ذيل الصفحة ( 338 ) من نسخة مصدر الحديث .