تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
أو وجودي لبني آدم أو آدمي ، وبون ما بين آدم وآدمي - فافهم .
شرح
( 104 ) ص 308 س 17 قوله : لان اللّه تعالى - اه - فهو معنى قوله تعالى :لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها[ 2 / 148 ] كما أشرنا . ( 105 ) ص 308 س 20 قوله : وأفاض بكل النور - اه - هذه الإفاضة انما هي النفخة الثانية بعد الأولى ، التي يسمى بنفخة الصعق وخراب الدنيا بالكلية ، وهو موت الإنسان الكبير المسمى بالإنسان المحمدي يترتب على نفخة الصعق . ثم ينفخ نفخة ثانية يتفرع عنها إيصال أهل الجنة بجنة الخلد . وإيصال أهل النار بنار الخلد المسماة بجهنم الكبري . ( 106 ) ص 308 س 22 قوله : من وراء ظهره - اه - فيكون ضعيفا ومعرضا عنه ، لا التفات للملتفت إلى العدم ، والمستقبل اليه إلى عام الوجود والنور غير مستشعر به ولا شاعر . ولا يستشعر الا العدم والظلمة . وهما مضادان للوجود والنور ، وضدان لأصل الفطرة الآدمية التي فطر الناس عليها ، وهي فطرة نور التوحيد ، لان اشراق ( بقية الحاشية ساقطة ) . ( 107 ) ص 309 س 18 قوله : إلى ما هو الخير الحقيقي - لما علمت من كون الغايات الوهمية باطلة كما قال عز من قائل :وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ[ 24 / 39 ] فقوله سبحانه « ووجد اللّه عنده » صريح في كون معاد الكل هو اللّه تعالىأَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُوَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ. ( 108 ) ص 311 س 8 قوله وأما النعمة - خلاصة التفرقة البرهانية بين معنى النعمة - بالكسر - والنعمة - بالفتح - هو التفرقة بين العطية الامرية ، وبين العطية الخلقية . إذ العطية الامرية التي هي عين إعطاء المعطي تعالى ان هي إلا صفة المعطي وأما العطايا الخلقية والنعماء الخلقية ان هي إلّا نعماء كائنة ومخلوقات موجودة بإيجاده