السماوات على السلاك إلى اللّه من الأنبياء والأولياء والمتألهين من الحكماء انما هو من تجلى جمال كمال المحمدية البيضاء التي هي نور عقل الكل ، الذي هو الكل في الكل .
شرح
( 72 ) ص 196 س 3 قوله : وسينزع في نسبك إغراقا - ونزع يحتمل أن يراد منه ارتفاع النسب بصيرورته رفيعا متعاليا عن مرتبة البشرية ، لا مرتبة الحقانية والربانية .
كما قال اللّه :أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ. . .وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ[ 94 / 1 - 4 ] وكما قال سبحانه :فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى[ 53 / 9 ] والنزع :
« بركنده شدن از مراتب نازله بمقامات عاليه » - اي : سينزع فيه من المنزل الأدنى إلى المنزل الأعلى ، الذي هو مقام قاب قوسين أو أدنى . ويحتمل أن يراد منه المنازعة والاختلاف في القول بربوبيتك وإلهيتك ، بقرينة الإغراق - ولكنه بعيد جدا .
( 73 ) ص 197 س 4 قوله : قد تخلل الأرض الظلام - يعني ان الظلام أحاط بالأرض ، وصارت الأرض مظلمة كما هو مقتضي قوله : « فازهري مصباحك » وكذلك قوله هذا القول متصلا به : « وغطى على الأمم الضباب » والضباب : نوع من السحاب . وغطى - بالغين المعجمة - من الغطاء وهي الغشاوة - هذا .
( 74 ) ص 198 س 1 قوله : ومنها دعاء إبراهيم وإسماعيل - اه - هذا بظاهره غير ملائم العطف على ما تقدم من وجوه بشارات وقعت في كتب الأنبياء المتقدمين .
اللهم الا أن يعم النقل إلى العربية حتى يشتمل ما نقل في القرآن . ولعل في العبارة سقطا .
( 75 ) ص 214 س 17 قوله : انه يوجب الايمان بما يقوله صلّى اللّه عليه وآله وأما الوجه الأول فبعكس ذلك من كون الايمان به . . . للايمان بهما ، لمكان الموافقة . فإذا قالوا بهما يلزمهم القول به على الوجه الثاني - بخلاف الوجه الأول . فان الموافقة فقط . ومجرد الموافقة لا يلزمهم ولا يقوم حجة عليهم في القول به صلّى اللّه عليه وآله وبما جاء به