المحسوسة يقطع بكونهم من أهل التقليد في أمر الدين [ و ] التوحيد .
( 59 ) ص 168 س 16 قوله : مباديها - اي حقائقها . إذ حقائق الأشياء هي عللها الفياضة ومباديها المتجلية بها وبصورها ، إذ منزلة المعلولات من العلل منزلة الصور من المعاني ، ومنزلة الأظلة [ و ] الأمثلة من الحقائق .
( 60 ) ص 172 س 6 قوله : ومن تأمل في تضاعيفه - اه - بظاهره غير مستقيم ، فلا بد في استقامته من تقدير الجواب والجزاء « 1 » ، ومن تأويل كونه عطفا على « طائفة أهل الكتاب » اي هو . . . من أهل الآخرة . والثاني لا يخلو من ضرب من العناية - فتأمل .
( 61 ) ص 172 س 14 قوله : على جميع ذلك - لعله رمز من الجميع بمعنى الجمع والمجموع . . . للواحد والاثنين .
( 62 ) ص 172 س 11 قوله : وهي تنقسم - اي سلامة القلب وطهارة النفس . ولعل بين سلامة القلب وبين طهارة النفس بونأما . وقد ورد في سلامة القلب أن يلقى العبد ربه ، وليس في قلبه سواه . وان أمكن أن يقال إن هذه السلامة أيضا نوع من الطهارة ، فللفقهاء نشآت ومقامات متفاوتة جدا .
( 63 ) ص 176 س 14 قوله : بنور الايمان والحكمة - فأراد من الحكمة على ما أسس الحكمة العملية ، لأنها تنصلح للتوسيط والتعديل ، وأما الحكمة النظرية التي هي العلم بحقائق الأشياء كما هي فعلى الظاهر مسافة هاهنا ، بل على صريحه يلزم أن لا ينصلح لهما ، ولا يكون صالحة للإصلاح كما في الحكمة العملية ولكن في المقام تحقيق وهو الحري بالتصديق . محصله كون الامر بين الامرين والمنزلة بين المنزلتين وخير الأمور أوسطها ، المعبر عن كل منها في وجه من الاعتبار بتعانق الأطراف المتباعدة من جهة واحدة مما لا مفر ولا مخلص من جريانه في العلوم الحقة
هامش
( 1 ) كان الجزاء ساقطا وقد أتينا به في الكتاب تكميلا . فراجع المتن .