بلا مهلة ، فكذلك كل سؤال حال لا يتصور فيه تخلف الإجابة . إذ السؤال الحالي ليس الا الاستحقاق التام للإجابة . كيف لا - وهو المجيب إذ لا سائل . كما أنه عالم إذ لا معلوم . وخالق إذ لا مخلوق . بصير ، سميع إذ لا مبصر ولا مسموع . فسر عدم الإجابة في أكثر الموارد هو كون السؤال مجرد قال من دون حال . فمجرد القال في السؤال بمنزلة الجسد الخالي عن الروح . فلا يترتب على مجرد الصورة الجسدانية آثار الحياة . والا فالنقش على الجدار يلزم أن يكون حيا ذا حس وحركة إرادية . وهو كما ترى - هذا .
شرح
( 79 ) ص 245 س 11 قوله : ان الصلاة هي الصلة . وصلة رحم اللّه يلزم رفع الحجاب الفاصل القاطع المانع عن الصلة ، والحجاب هو جبل انيّة العبد ، وهواه المنحرف عن جهة اللّه ، ووجه الذي قال :فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِأَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌفهو المحيط في الحضور « يا من خفى من فرط حضوره ظهوره » فالحجاب ليس الا الوجود الإضافي الوهمي - فافهم .
( 82 ) ص 254 س 16 قوله : والعذاب - اه -وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ[ 39 / 24 ] وعلى خلافهمرِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِأَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ[ 24 / 37 ] .
( 83 ) ص 268 س 16 قوله : في وصايا لقمان - اه - . . . اي لقمان عليه السّلام الحكيم العريف ، والصديق الواقف بسر الامر ، وبدون اليقين لا يسمن ولا يغني العمل من جوع . ولكن تحصيل اليقين موقوف على محو الوهم . اي قتل النفس الامارة بالسوء . وقتل الناس لا يتيسر الا بالالتجاء إلى اللّه ، والانقطاع اليه ، وطلب النجاة من لديه عن صميم القلب المنكسر المتضرع الخائف الخاضع المتخشع بين يديه مشتغلا بتلطيف السر ، كما جاء به الشرع النازل من لديه . والشرع ضروري