حسبما قرره .
شرح
( 76 ) ص 217 س 19 قوله : عند أبنائها - متعلق بنفس الجاه . لا بالحقير والحقارة - كما لا يخفى .
( 77 ) ص 226 س 12 قوله : خط وعلم كيف يجتمعان - لعله أراد من الخط عالم الصورة . ومن العلم عالم المعنى والصورة على خلاف المعنى . وبالعكس مثل مثال الشيء ونفس الشيء - لا يجتمعان في مرتبة واحدة من الوجود ، وان ظل الشيء هو ذلك الشيء بعينه - فافهم .
( 78 ) ص 244 س 16 قوله : من أدركته يصيب بها . اي ينال بها المسئ من اشتعال نار السطوة الإلهية والعصمة الربانية أثرا يزول باعوجاج النفس الامارة وانحرافاتها عن صراط الاستقامة المتادى بسالكه إلى الغاية القصوى التي هي رد الأمانة الإلهية التي لا يصلح لحملها الا الفطرة الآدمية ، لكونها أمين اللّه في تمام الخليفة .
( 80 ) ص 245 س 11 قوله : بين يدي الرحمن - اعتبار الاسم « الرحمن » في هذا المقام لعل سره هو سعة رحمته ، واطاعتها التي لا يبقى معه شيء خارج عن احاطته سبحانه ، حتى ينصلح لان يلتفت منه عمت رحمة اللّه . كيف لا وهو جل وعلا منقطع الإشاراتأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى[ 53 / 42 ]أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ[ 41 / 54 ]وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ[ 57 / 4 ] وفَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ[ 2 / 115 ] فانتبه أيها المسكين ولا تكن من الغافلين .
( 81 ) ص 246 س 1 قوله : فإذا دعي بكلتيه أجابه - ان دعاء المصلي بكليته وبشراشر وجوده باطنا وظاهرا ، لهو السؤال الحالي الموجب للإجابة لا مجرد القال ، الخالي عن الحال . فكما ان كلية الأعيان الامكانية قبل وجودها بإيجاده تعالى ، لما سئلت بلسان الحال الكاشف عن حقيقة الحال وحقيقة السؤال نالت ثمرة السؤال وأدركت الإجابة