المعنويّين الصدقة المعنويّة ، أعني تقليد الغير في العلوم والمعارف » - انتهى كلامه تلخيصا .
وآل الخيمة : عمده . وآل السفينة : ألواحه . وآل الجبل : أطرافه ونواحيه .
وفرعون : اسم لملك العمالقة . كما يقال لملك الروم : قيصر ، ولملك الفرس : كسرى ، ولملك الترك : خاقان ، ولملك اليمن : تبّع . فهو على هذا بمعنى الصفة . ولعتوّهم اشتق منه « تفرعن الرجل » إذا عتى . ويقال لهم : الفراعنة .
وقيل : إن اسم فرعون : مصعب بن ريّان . وقيل : هو ابنه . واسمه : وليد بن مصعب عن بقايا عاد . وفرعون يوسف : ريّان وكان بينهما أكثر من أربع مائة سنة .
وقال وهب : « انّهما واحد » وهو غير صحيح . وذكر ابن منبه : إنّ أهل الكتابين قالوا : اسمه قابوس . وكان من القبط ، وربما ينسب إلى العلم ويسمّى « أفلاطون القبط » . وقال ابن إسحاق : هو من أشدّ الفراعنة .
يَسُومُونَكُمْ
أي يبغونكم . من سامه خسفا إذا أولاه ظلما . وأصله من السوم وهو الذهاب إلى طلب السلعة .
سُوءَ الْعَذابِ
: أفظعه ، فإنّه يقبح بالقياس إلى سائره ، وهو مصدر « ساء ، يسوء » . ونصبه على المفعول . والجملة حال من الضمير في
فَأَنْجَيْناكُمْ
أو من
آلِ فِرْعَوْنَ
لأنّ فيها ضمير كلّ منهما .
* * * واختلف أهل التفسير في العذاب الذي نجّيهم اللّه تعالى منه « 1 » ، فقال بعضهم :
ما ذكر في الآية - وهو قوله :
يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ
بيانا ل
يَسُومُونَكُمْ
ولهذا لم يعطف .
وقال بعضهم : إنّه جعلهم خولا وخدما ، وجعلهم في أعماله أصنافا . فصنف
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 1 / 105 .