بمرتضى عند اللّه ، وإذا لم يشفع الملائكة فكذا الأنبياء - إذ لا قائل بالفرق .
وقوله :
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ
[ 74 / 48 ] وبقوله تعالى :
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً [ وَعِلْماً ] فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ
[ 40 / 7 ] ولو كانت الشفاعة حاصلة للفاسق لم يكن لتقييدها بالتوبة ومتابعة السبيل معنى .
وبالأخبار الدالّة على الوعيد ،
كقوله صلّى اللّه عليه وآله « 1 » : « من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب عنها ، لم يشرب في الآخرة »
و
قوله صلّى اللّه عليه وآله « 2 » : « من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنّة » .
و
قوله صلّى اللّه عليه وآله « 3 » : « الذي يشرب في آنية الذهب والفضّة إنّما يجرجر في بطنه نار جهنّم » .
و
قوله صلّى اللّه عليه وآله « 4 » : « لا يبغضنا أهل البيت رجل إلّا دخل النار » .
و
قوله صلّى اللّه عليه وآله « 5 » : « يا كعب بن عجرة - أعيذك باللّه من إمارة السفاء . إنّه سيكون أمراء من دخل عليهم فأعانهم على ظلمهم ، وصدّقهم بكذبهم فليسوا مني ولست منهم ، ولن يردوا عليّ الحوض - الحديث - يا كعب ، لا يدخل الجنّة لحم نبت من حرام » .
و
عن أبي هريرة ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 6 » : « لألفين أحدكم يوم القيامة على
هامش
( 1 ) البخاري : كتاب الأشربة : 7 / 135 « حرمها » بدل : لم يشربها .
( 2 ) البخاري : كتاب الديات : 9 / 16 .
( 3 ) البخاري : كتاب الأشربة ( 7 / 146 ) : الذي يشرب في آنية الفضة .
( 4 ) المستدرك للحاكم ( 1 / 147 ) : . . . إلّا أدخله اللّه النار .
( 5 ) جاء الشطر الأول في المستدرك للحاكم ( 1 / 79 ) وجاء بألفاظ اخر في الترمذي :
باب ما ذكر في فضل الصلاة : 2 / 513 .
( 6 ) راجع البخاري 40 / 90 .