والممارسة ، فلا يغنيه علمه الكلي من أن يراجع في الجزئي أهله ، الذين هم أوعيته فنفوس هؤلاء امتلأت من الجزئي واشتغلت به ، وانقطعت بالجزئي عن الكلّي « 1 » .
والعالم الربّاني بخلاف ذلك كما سبق ذكره - وكل ميسّر لما خلق له .
فقيل للشبلي - رحمه اللّه - عند النزع : « قل : لا إله إلّا اللّه » . فقال :
إنّ بيتا أنت ساكنه 90 * غير محتاج إلى السرج
هامش
( 1 ) عوارف المعارف : 56 .