آدم . وعلم في القلب ، فذلك العلم النافع » .
و
قال أيضا « 1 » : « لأنا من غير الدجّال أخوف عليكم من الدجّال » فقيل :
« وما ذاك ؟ » فقال : « أئمة مضلون » .
و
قال أيضا صلّى اللّه عليه وآله « 2 » : « من ازداد علما ولم يزدد هدى ، لم يزدد من اللّه إلّا بعدا »
و
قال عيسى عليه السّلام « 3 » : « إلى متى تصفون الطريق للمدلجين وأنتم مقيمون مع المتحيّرين ؟ ! »
فهذا وغيره من الأخبار يدل على عظيم خطر العلم ، وأنّ العالم إمّا متعرّض لهلاك الأبد أو لسعادة الأبد ، وأنّه بالخوض في العلم قد حرم السلامة إن لم تدركه السلامة « 4 » .
وأما الآثار « 5 » : « فقال الحسن : « لا تكن ممّن يجمع علم العلماء وطرائف الحكماء ويجري في العمل مجرى السفهاء » .
وقال أيضا : « عقوبة العلماء موت القلب » وأنشد « 6 » :
عجيب لمبتاع الضلالة بالهدى * ومن يشتري دنياه بالدين أعجب
و
قال أسامة بن زيد « 7 » : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول يؤتى بالعالم ، فيلقى في
هامش
( 1 ) جاء في المسند 5 / 145 بفرق يسير في اللفظ .
( 2 ) في الجامع الصغير ( 2 / 162 ) : « . . . ولم يزدد في الدنيا زهدا » وراجع أيضا تخريج العراقي للحديث : ذيل احياء علوم الدين 1 / 59 .
( 3 ) إحياء علوم الدين : كتاب العلم ، الباب السادس .
( 4 ) الظاهر أن الصحيح « السعادة » كما في الأحياء 1 / 59 .
( 5 ) راجع إحياء علوم الدين 1 / 59 .
( 6 ) كذا . وفي الإحياء : « وانشدوا » .
( 7 ) البخاري : كتاب بدء الخلق 4 / 147 . بفروق يسيرة .