تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
آدم . وعلم في القلب ، فذلك العلم النافع » . و قال أيضا « 1 » : « لأنا من غير الدجّال أخوف عليكم من الدجّال » فقيل : « وما ذاك ؟ » فقال : « أئمة مضلون » . و قال أيضا صلّى اللّه عليه وآله « 2 » : « من ازداد علما ولم يزدد هدى ، لم يزدد من اللّه إلّا بعدا » و قال عيسى عليه السّلام « 3 » : « إلى متى تصفون الطريق للمدلجين وأنتم مقيمون مع المتحيّرين ؟ ! » فهذا وغيره من الأخبار يدل على عظيم خطر العلم ، وأنّ العالم إمّا متعرّض لهلاك الأبد أو لسعادة الأبد ، وأنّه بالخوض في العلم قد حرم السلامة إن لم تدركه السلامة « 4 » . وأما الآثار « 5 » : « فقال الحسن : « لا تكن ممّن يجمع علم العلماء وطرائف الحكماء ويجري في العمل مجرى السفهاء » . وقال أيضا : « عقوبة العلماء موت القلب » وأنشد « 6 » :
عجيب لمبتاع الضلالة بالهدى * ومن يشتري دنياه بالدين أعجب
و قال أسامة بن زيد « 7 » : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول يؤتى بالعالم ، فيلقى في
هامش
( 1 ) جاء في المسند 5 / 145 بفرق يسير في اللفظ . ( 2 ) في الجامع الصغير ( 2 / 162 ) : « . . . ولم يزدد في الدنيا زهدا » وراجع أيضا تخريج العراقي للحديث : ذيل احياء علوم الدين 1 / 59 . ( 3 ) إحياء علوم الدين : كتاب العلم ، الباب السادس . ( 4 ) الظاهر أن الصحيح « السعادة » كما في الأحياء 1 / 59 . ( 5 ) راجع إحياء علوم الدين 1 / 59 . ( 6 ) كذا . وفي الإحياء : « وانشدوا » . ( 7 ) البخاري : كتاب بدء الخلق 4 / 147 . بفروق يسيرة .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 224 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )