الشيء هو غايته المطلوبة له ، وجبلت ذات الشيء على طلبها والحركة إليها طبعا أو اختيارا اضطراريا ، فلا يتيسر لذات الشيء الاعراض عنه طبعا ، والاعتراض عليه إرادة واختيارا ، فليعلم صاحب البصيرة الناضرة ، وطالب حقيقة الانسانية . . . العبد الخالص وخالص العبدية مختص بالمحمدية .
شرح
( 131 ) ص 323 س 18 قوله : والا لكان مؤثرا في صيرورتهم - إذ تخلف المعلول من العلة التامة الموجبة محال .
( 132 ) ص 338 س 9 قوله : له باب - أي باب مدينة العلم المسمى بالعلوية العلياء - باطنه - الذي هو المحمدية البيضاء - فيه الرحمة ، وظاهره - الذي هي شجرة الطبيعة الحمراء التي منع وزجر من أكلها آدم وحواء ، أي أبو البشر المسمى بآدم الثاني ، وأمهم المسمى بحواء الثانية - من قبلها العذاب - الناشئ من القرب بها والاكل منها ، والقرب بها هو عصيان أبينا وأمنا ، وأما الاكل منها فهو معاصي ذريتهما .
( 133 ) ص 339 س 11 قوله : وذلك العقل يعطي العقل - اه - سر ذلك كله هو لزوم التطابق بين عالم المعاني وعالم الصور ، فالشمس المحسوسة الصورية المعروفة تطابق الشمس المعنوية الروحانية المسماة بالعقل الأول وآدم الحقّ ، مطابقة الصورة والمثال من الشيء لذلك الشيء ، والبصر الصوري المعروف يطابق للبصيرة المعنوية الروحانية . . . الناطقة القدسية اللاهوتية مطابقة الظل والصنم ، والصورة من الشيء له ، ومن هنا قيل : « صورتي در زير دارد آنچه در بالاستى » .
( 134 ) ص 339 س 21 قوله : إذا استفادت العقل بالفعل - اه - فصارت عقلا مستفادا لا يشغله شأن عن شأن ، فيرجع إلى الإفادة بعد الاستفادة ، ويأخذ بتربية أولاد أبيه المقدس بين العقول الجزئية التي هي قلوبهم - فيصير حينئذ حجة اللّه في أرضه - فافهم .
ويصير مستفادا من إنارة الشمس لها وجعلها إياها بصيرا بالفعل بعد ما كانت