تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
شرح
( 146 ) ص 365 س 8 قوله : هو غاية وجود الأكوان - اه - تصريح منه يكون باللّه الأعظم في رجوع الكل إليه تعالى هو الإنسان الذي بدايته عودا ( . . . ) جامعا للخلق إلى الحقّ . ونهاية هو كونه غاية وثمرة جامعة لجوامع الغايات والثمرات ، كما أشار إليه صلّى اللّه عليه وآله بقوله : « أنا مدينة العلم وعلي بابها » - تبصر . ( 147 ) ص 366 س 7 قوله : وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون - اه - ان العلم الصورة الانسانية الجامعة ، والمعلومات هي بواطن الملكوت من الأرواح ، وظواهر الملك من الأجسام والأشباح في الإجمال الانساني الكامل هو الأصل ، والتفصيل هو جنوده ومملكة سلطانه وقهرمانه ، فهو السيد وهم خدمه .