الحقّ الحقيقي تعالى أو الحقّ الإضافي ، منزلته من الحقّ الحقيقي منزلة الخليفة ، اي من المستخلف ، فكل ما في المستخلف يجب أن يوجد في الخليفة ، والتفاوت انما هو بالأصالة والفرعية .
شرح
( 139 ) ص 358 س 12 قوله : وأصل الدواعي - اه - فهو منتهى الحاجاتأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى[ 35 / 42 ] وهو البداية ، وهو النهاية ، وله الإحاطة القاهرة ألا إلى اللّه تصير الأمور ، انه بكل شيء محيط .
( 141 ) ص 359 س 16 قوله : وكونه ثمرة عالم الأجسام - اه - كما في القدسي « لولاك لما خلقت الأفلاك » .
( 142 ) ص 359 س 19 قوله : وقواه التي - اه - هذه القوى هي مبادي فصول سائر الأنواع الخلقية .
هذه القوى في وجه انما هي صورة ملائكة اللّه المسخرة للادمية ، الملائكة هي مظاهر الأسماء الإلهية الحسنى التي عند تعلم آدم إياها بتعليم اللّه صار آدم المحمدي مسجودا للملائكة كلهم من العلويات والسفليات ، أي ملائكة السماوات والأرضين .
( 143 ) ص 361 س 10 قوله : اثبات المثل الإلهية - اه - قد ذكر المؤلف رحمه اللّه مفاصله ( ظ : مقاصده ) في المجلد الأول من الاسفار الأربعة .
ص س قوله : وأشرق - اي أشرق ، من الاشراق بمعنى الاستيلاء .
( 144 ) ص 364 س 2 قوله : يتكثر الاشخاص - اما تكثر الاشخاص في العنصريات السفلية فهو ظاهر لا يخفى ، وأما تكثرها في السمويات العلوية فهو لعله بحسب تجدد الأمثال من كل شخص شخصي على ما تراه من التجدد الجوهري ، والتخصيص العنصري خلاف مساق بيانه ومقامه - فلا تغفل .
( 145 ) ص 364 س 7 قوله : صورة اسم واحد - اه - صورة بالنسبة إلى اسم من الأسماء الإلهية الكمالية ، وحقيقة بالنسبة إلى نوع من الأنواع الامكانية - تبصر .