البيضاء ، والعلوية العليا ، ولكن بمبايعتها المحمدية البيضاء .
وفي الزوايا بعد خبايا يكفى ما أومأنا في الإشارة إليها .
( 128 ) ص 323 س 8 قوله : أن يطلع على تلك الحقايق ويتخلق بأخلاق خلاق الخلائق - اه - وذلك كما روى أنه وجد بخط مولانا أبي محمد العسكري عليه السّلام ما صورته « 1 » : « قد صعدنا ذري الحقائق باقدام النبوة والولاية ، ونورنا بسبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية ، فنحن ليوث الوغى ، وغيوث الندى ، وطعناء العدى ، وفينا السيف والقلم في العاجل ، ولواء الحمد في الأجل ، وأسباطنا خلفاء الدين وخلفاء النبيين ، ومصابيح الأمم ، ومفاتيح الكرم ، فالكليم لبس حلة الاصطفاء لما تعهدنا منه الوفاء ، وروح القدس في جنان الصاغورة ذاق من حدائقنا الباكورة ، وشيعتنا الفئة الناجية والفرقة الزاكية ، صاروا لنا رداء وصونا ، وعلى الظلمة البا وعونا وستنفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران ، لتمام ألم وطه والطواسين - هذا الكتاب درة من جبل الرحمة ، وقطرة من بحر الحكمة ، وكتب الحسن بن محمد العسكري في سنة أربع وخمسين ومائتين - انتهى .
( 129 ) ص 323 س 10 قوله : غير الإنسان - اه - فآدم المخمر بيديه تعالى هو الإنسان الجامع للجوامع ، وأما غيره من سائر أفراد الإنسان ، فهو غير مخمر باليدين ، بل مخلوق بيد واحدة كسائر الموجودات .
( 130 ) ص 323 س 11 قوله : لا عبودية له الا لاسم واحد - أقول : إليه ينظر قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ
[ 22 / 11 ] هو أثر حرف آخر غير ما يعبده أعرض عنه واعترض .
فمرتبة العبدية ومنزلة العبودية - التي هي الرضا بما يفعل المولى ، والتسليم لأمره - كما هو حقها لا يتحقق الا في حقّ المظهر الجامع ، جامع الجوامع ، والمربوب للاسم الجامع ، إذ العلة غير منافية لمعلوله لأنها تمامه وكماله ، وتمام
هامش
( 1 ) راجع مشارق أنوار اليقين للبرسي : 48 .