لا يتصور ذلك لا يخفى .
شرح
( 119 ) ص 311 س 23 قوله : من حدود الأفلاك - اه - سر كون الأفلاك ابداعية هو كونها من جميع جهاتها وجملة حيثياتها صادرة عن مجرد الجهات الفاعلية . . .
مادة هيولانية ، واستعداداتها . . . التي هي ملاك وجود العنصريات الكائنة الفاسدة .
والصدور عن مجرد الجهات الفاعلية يلزمه أن يكون الصادر في ابتداء الفطرة بالفعل في كمالات نوعه .
ولكن في المقام كلام يجب التعرض حتى يتم في باب الفلكيات التي هي من الموجودات الناقصات المستكفية في استكمالاتها بذواتها ووسائط ذواتها التي هي عللها المترتبة المنتهية إلى علة العلل - جل وعلا - فبون ما بين قبيلة الملائكة العالين ، وبين قبيلة الأفلاك المستكملين ولا يسع المجال هاهنا لتفصيل بيانه .
( 120 ) ص 312 س 7 قوله : عن ذات الشخص كالنسب الوضعية - اه - اعلم أن هاهنا دقيقد لطيفة شريفة بجب أن يعلم ، فأقول : لعمر الهي ان الملك والفلك كل منهما ما لم يتناكحة بينهما وبين الأمهات العنصرية السفلية حتى يتولد من ذلك التناكح والمناكحة المولود الانساني السالك إلى اللّه تعالى لم يتيسر لهما ذلك الفناء الكلي .
( 121 ) ص 312 س 7 قوله : كالنسب الوضعية - اه - كون تلك النسبة . . . مستندة إلى الجهات الانفعالية ، سره كون تلك الاجرام النورية الاكرية برزخة بين الملكوت الدهري والملك الزماني كما يشهد له تفاوت وجوداتها الجرمانية في القرب والبعد من الدهرية ، بل ومن الملكوتية والنورية ، فلو لا كثافة الأجسام العنصرية المتضايفة لتلك الأكر الكريمة وقوة ظلمة هيولانيتها لما عرضت تلك النسب الهيولانية ، والتغيرات الزمانية والتعاقبات الموضعية لتلك . . . - فافهم .
( 122 ) ص 312 س 8 قوله : أو أرفع منه - اه - هذا منه بظاهره ينافي ما صدر عنه - قدس سره - في ساير صحفه وزبره في باب الأفلاك من التصرفات بإقامة الأدلة