تحقق بوجه ما - ولو بحسب الجنس البعيد أو القاصي - فا . . . الحقيقة - فافهم .
شرح
( 73 ) ص 255 س 17 قوله : قوة قبول الحياة - اه - والحقّ ان الحياة انما هي من الحقائق الكلية الإلهية العامة عموم الوجود والعلم والقدرة والمشية وسائر ما ضاهاها من أحوال الوجود ، والموجود بما هو وجود موجود ، فكما ان من الوجود ما هو واجب بالذات - وهو الوجود الصرف - ومن العلم ما هو كذلك ؛ فكذلك من الحياة حيوة صرف قائمة بذاتها - وحدها لا شريك لها ، ومنها ما هو ممكن بأقسامه - هذا .
( 74 ) ص 256 س 16 قوله فتأمل - اه - إشارة منه إلى مشرب التأله الذي هو مشرب أهل التوحيد من أساطين العلم والمعرفة ، وسلاطين ملك الحكمة ، الذين هم أولياء العلم وخلفاء اللّه تعالى وامنائه وخلفائه في أرضه .
وأولئك الأساطين قالوا بان وجود . . . وهكذا في سائر الصفات العلياء من الحقائق الكلية العامة البسيطة المحيطة القاهرة الباهرة ، وهي أحوال حقيقة الوجود والوجود الحقّ الغني المطلق المعبود - عمت رحمته وجلت عظمته - والحياة الحقة وحقّ الحياة ، وحقيقة التي هي الحياة الصرفة انما هي . . . الحقائق الكلية الإلهية عين . . . المعبود المطلقوَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ[ 17 / 23 ] .
يك نكته أزين دفتر گفتم وهمين باشد .
واحتفظ بهذا فإنه لهو ذوق التأله .
( 75 ) ص 256 س 19 قوله : والنيران الكامنة - اه - أصل النار وهو النور لما تنزل من عند أصلها إلى عالمنا هذا صار نارا ، ومن هنا قال تعالى في آية نوروَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌفاعتبروا يا أولى الأبصار .
( 76 ) ص 257 س 8 قوله : هو العقل - اي النور المحمدي آدم الأول أبو أبي البشر ، وهو المحمدية البيضاء ، والدرة البيضاء ، والركن الأبيض من العرش .