والمهيئة لصلوح السلوك الاختياري التشريعي وإلى درجات الايتمار التشريعي الاختياري يشير قوله تعالى
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
- فافهم واغتنم ولا تكن من الغافلين
شرح
( 63 ) ص 247 س 7 قوله : ويتجرد عن قشور الخلقية - اه - هي جهات الجهل و . . .
الظلمة والماهيات الامكانية .
( 66 ) ص 253 س 11 قوله للمعقول - بل النشأة العقلية هي بعينها النشأة الاخراوية التي ستحشر إليها ، وأصل فطرة العقل للإنسان ، وهي الصورة المنوعة له هي فطرة . . . وفطرة الرجوع إلى اللّه بمعنى انها راجعة اليه تعالى ، لا انها سترجع ، ولكن نفسك التي بين جنبيك ، اي جنبة العالية الراجعة إلى اللّه ، وجنبة السافلة . . . هي دنياك يحجبك عن شهود الرجوع .
( 64 ) ص 252 س 23 قوله : نقول ضرب من العلم بها حاصل - اه - اي حاضر في عين غيبته ، وغائب في عين حضوره ومشاهدته ، الظاهر عنوان الباطن ، والباطن هو دار الآخرة ، باطنك حاضر لك ، وأنت غائب عنه .
( 65 ) ص 252 س 23 قوله : بهما حاصل - اه - أي حاضر بالعين والحقيقة ، وغائب بالظل والصورة .
( 67 ) ص 254 س 1 قوله : كيف يعد الإماتة - إذ الإماتة ان هي الا الإيصال إلى الغاية ، إذا الآخرة - بكسر الخاء - هي آخر الشيء وغايتها التي يطلبها طلبا اختياريا ان لم يستشعر بها .
( 68 ) ص 254 س 6 قوله : الحياة الحقّ اي حقّ الحياة التي لا موت بعدها ، والموت هو فناء الأبدان والأجسام العنصرية القشرية ، ولا ينافي نفيها وسلبها فناء الصعق - الذي هو فناء الأرواح المدبرة للأبدان - هي مدبرة ؛ وبعد قطع علاقة التدبير الكلي ترجع الأرواح فارغة عن شواغل شهود جلال حضرة الحقّ جل جلاله ، مستغرقة في شهود قهرمانه كما قال تعالى :لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ[ 40 / 16 ] .