شرح
( 81 ) ص 258 س 11 قوله : وفيها يرد اللّه - اه - احتمل رجوع فيها إلى الحياة الدنيا على ما احتمله المفسر - ره - أو على هذا . . . عليه ، المراد من الروح هو المراد من التفرقة الأولى التي احتمل انها معنى الذر الذي هو عالم أخذ الميثاق من جهة كونها عالم علم اللّه تعالى الأزلي السابق على هبوط آدم ونبيه وذراريه أرض الدنيا وأما احتمال الرجوع منها إلى النار ودارها التي يسكنون فيها . . . إلى ما شاء اللّه كما هو المتبادر من ظاهر العبارة مع قطع عن إباء المعنى فله وجه متوجه خفي قل من يتمكن من الاطلاع عليه - اللهم إلّا الأوحد الوحيد - والإشارة من بعد بعيد ان المراد من أصلاب الاباء العلوية الفلكية التي هي مرجع نفوس هؤلاء الأبناء البشرية الأرضية في مدة من البصر ملكوتية هي مدة عمرهم في البرازخ القبرية راجعين هذه المدة إلى ملكوت السماوية سعيدة كانت أم شقيّة .
ولذلك الرجوع برهان عرشي لا يحتمل دركه أهل الفرش ، الذين هم مشاهير علماء الجمهور ، وليس لنا هاهنا مجال بيانه كما هو حقه و . . . هذا الاحتمال بعيد جدا .
والعجب من المفسر الناقل لكلام ذلك البعض انه لم يتعرض لخصوص حل هذه العقدة صريحا كما ترى .
( 82 ) ص 261 س 5 قوله : بالحسن والقبح - يعنى العقليين منهما كما هو مقتضى مذهب العدلية - وهو الحقّ ولكن على وجه مقرر عند أولياء العلم والمعرفة .
( 83 ) ص 261 س 7 قوله : مع أنه قالكَيْفَ تَكْفُرُونَ- لعله تقوية ، لمعارضته بأن يراد منه الاخبار بأنكم تقرون بصيرورتهم كفارا ، فتنزيله منزلة الاخبار بصيرورتهم كفارا ، واخباره تعالى أن يحتمل الكذب .
وأما احتمال أن يكون مراده اظهار التعارض والتناقض بين مقتضى العلم ومقتضى الاستفهام الانكاري الذي يستلزم كون كفرهم عملا إراديا وفعلا اختياريا