تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
وان أريد انزالها في العوالم الذرية السابقة فلا بد من ترتيب ما بين العهد وميثاقه على ما فسره - فافهم .
شرح
( 59 ) ص 246 س 15 قوله : وفيه إشارة إلى أن أولئك الضالين - اه - فهم مشبه . . . كريمةمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ ( كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ) اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ[ 14 / 26 ] إذ شجرة أنفسهم وقلوبهم الوهمية ، وهي الشجرة الزقومية مثلهاكَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ * أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ- الآية [ 24 / 40 ] . وعلى خلاف شجرتهم الزقومية حكم الشجرة الطوبائية ، كما قال تعالى :مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌاي ضارب عروقها في تخوم ارض الإمكان وأعماقها التي هي بطون تلك الأرض التي أشرقت بنورهاوَفَرْعُها فِي السَّماءِ[ 14 / 24 ] متصلا بأصله الذي هو آدم الإلهي المحمدي البيضاوي . ( 60 ) ص 247 س 1 قوله : وللقرابة - إي القرابة المحمدية التي ينتفي القرابات كلها في القيامة إلا هي . ( 61 ) ص 247 س 2 قوله منشأ الرحمة الرحمانية - اه - فهي النور المحمدي . ( 62 ) ص 247 س 6 قوله : بحسب الامر التكويني والتشريعي - أما التكويني فإلى وقت بلوغه مبلغ صلوحه للتكاليف الشرعية التي ملاكها الشعور والاستشعار العقلي ، والإرادة الاختيار البشري ، فالايتمار بالأمر التكويني يتشخص في قوس النزولي بمراتبه ومنازله المترتبة طولا كلها وفي مراتب قوس العروجي من بدو التركيب من المادة والصورة إلى مبلغ ذلك الصلوح والإصلاح . وأما بعد ذلك فهي مراتب الايتمار التشريعي وإلى المراتب التكوينية يشير قوله تعالى :قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ[ 2 / 256 ] حيث يكون ذلك الايتمار لطفه سبحانه ، واللطف هي تهيئة أسباب صلوح العبد للايتمار التشريعي والسلوك على صراط التوحيد الذي مداره على اختيار العبد واستطاعته بخلاف تلك الأسباب المعدة