يا قديم الإحسان ، وحقّق رجائي فيك يا واسع الغفران .
وأمّا المقام الآخر فكما قال بعضهم : « إلهنا - إذا قمنا من ثرى الأجداث مغبرّة رؤوسنا من شدّة الخوف ، وشاهية وجوهنا من هول القيامة ، مطرقة رؤوسنا ، وجائعة من طول القيامة بطوننا ، وبادية لأهل الموقف سوآتنا ، وموتورة من ثقل الأوزار ظهورنا ، وبقينا متحيّرين في أمورنا ، نادمين على ذنوبنا ، فلا تضعف المصائب علينا بإعراضك عنّا ، ووسّع رحمتك ورضوانك وغفرانك [ لنا ] - يا عظيم الرحمة ويا واسع المغفرة .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 273
مساهمون: محمد خواجوى
ص٢٧٣