« 99 » « ومن نطق بشيء من هذه الكلمات فقتله أفضل في دين اللّه من إحياء عشرة » .
وعندما يذكر تأويلهم للنصوص .
« 100 » « وبهذا الطريق توسّلت الباطنيّة إلى هدم جميع الشريعة بتأويل ظواهرها وتنزيلها على رأيهم . فيجب الاحتراز عن الاغترار بتلبيساتهم .
فإن شرهم أعظم على الدين من شر الشياطين . إذ الشياطين بوساطتهم يتدرّع إلى انتزاع الدين من قلوب المسلمين » .
وهو يعبّر عنهم بالمتصوفة ، وجهلة الصوفية . ولا ينظر إلى آرائهم وأقوالهم إلا تحكّما وردّا . ولما استشهد أحيانا في مطاوي كتبه بكلمات حكمية في المواعظ عنهم استدرك وقال :
« 101 » « وليعذرني إخواننا - أصحاب الفرقة الناجية - ما أفعله في أثناء الشرح وتحقيق الكلام وتبيين المرام ، من الاستشهاد بكلام بعض المشايخ المشهورين عند الناس ، وإن لم يكن مرضي الحال عندهم . نظرا إلى ما
قال إمامنا أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تنظر إلى من قال ، وانظر إلى ما قال » .
ويجدر بنا أن نشير إلى أن أكثر ما ينقله صدر المتألّهين من ذلك كان لكثرة إلمامه بكتب الغزالي في الخطابيات والتمثيلات ونقله منها .
و - العلماء الظاهريون
« 102 » « لما كان للكتاب ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا . . . كان للشريعة ظاهر
و
هامش
( 99 ) كسر أصنام الجاهلية : 29 .
( 100 ) كسر أصنام الجاهلية : 30 .
( 101 ) شرح الأصول من الكافي : المقدمة ص 5 .
( 102 ) مفاتيح الغيب : 485 و 486 .