تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 86

مساهمون:

صمقدمة ٨٦
أهل الاجتهاد في طلب الآخرة والمعاد ، وهو أعظم فتنه في الدين ، وأشد حجاب في سبيل المؤمنين ، لأن هؤلاء قطاع طريق الحقيقة واليقين . وهل هذا إلا مثل أن يظن بالجاهل المريض طبيبا حاذقا ، ويجعل السارق المفلس أمينا ؟ !
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ
[ 30 / 7 ] . وقد صنّف صدر المتألهين كتابه « سه أصل » مخاطبا لهم وذاكرا فضائحهم ومذكّرا ومنبّها لهم عن الغفلة : « 107 » « اى عزيز دانشمند ، واى متكلم خودپسند ، تا كي وتا چند خال وحشت بر رخسار الفت نهى ، وخاك كدورت بر ديدار وفا از سر كلفت پاشى ، ودر مقام سرزنش وجفا با أهل صفا وأصحاب وفا باشى ، ولباس تلبيس وريا وقباى حيله ودغا در پوشى ، وجام غرور از دست ديو رعنا بنوشى ؟ ! » . « 108 » « اى بي درد نا انصاف ، واى خودپسند پر جور واعتساف آخر علمي كه اسرار صمديت وحقائق الهيت را بدان دانند ، ومعارف ربوبيت را بدان شناسند . . . چرا منكر مىشوى ، دانستن آن را سهل وعبث مىدانى ؟ ! وعلمهاى ديگر كه هر يك از آن را در شش ماه يا كمتر فهم مىتوان كرد عظيم مىشمارى ، وصاحبش را از علماى دين مىپندارى » .
هامش
( 107 ) سه أصل : 7 . ( 108 ) سه أصل : 81 .