تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
فكذلك يجب أن لا يتكرّر المرآة : لتحقّق التضاهي . ولا يلزم خلاف العقل ولا يقع الشيء من غير سبب - فافهم ( * * ) .
شرح
( 140 ) ص 115 س 5 قوله : ينظر إليه - وذلك على طباق مما له في الدنياوي . فكما لا يمكن التجلي الدنياوي من الحق على خلقه إلا بما يناسب استعداداتهم الخاصّة . فكذلك في الآخرة فإن نشأة الآخرة على طباق الدنيا ، كما أن الدنيا على طباق البداية . والبداية والنهاية متّحدة . بل الثلاث واحدة - فتفطّن ( * * ) . ( 141 ) ص 115 س 8 قوله : هي كالاستعداد - لأنها منزلة العين والماهية المناسبة لخصوصية خاصّة من الإفاضة فإن الإفاضة على حسب استدعاء المستفيض وعلى طبق قابليته الذاتية ( * * ) . ( 142 ) ص 115 س 9 قوله : في صورة الحال - أي إن كانت إنسانية فتحشر في باطنك بها . وإن كانت غير إنسانية - بهيميّة أو سبعيّة أو ممتزجة منهما أو شيطانية نكرائية فكذلك حشرك في صورة باطنك التي لا ترى . ولكن يراها في كل حال منك أصحاب البصيرة العيناء ( * ) . ( 143 ) ص 115 س 16 قوله : في سرعة اللحوق - سر ذلك هو كون تلك الحركة الصالحة ملاك أقرب الطرقين إليه تعالى . فإنها لهي الطريقة الوسطى ( * ) . ( 144 ) ص 116 س 12 قوله : والتقرّب من اللّه يرفع الوسائط - ينظر إلى قوله تعالى :أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ[ 41 / 54 ] بعد أن قال تعالى :أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْفحاصله : إن العلة محيطة بالمعلول من جميع جهاته ، وهذا التقرّب الذي يرجع إلى إحاطة الحقّ القاهر المحيط القهّار لا ينافي كون شخص العبد شقيا في الدرك الأسفل من النار . فرفع الوسائط في هذا النحو من التقرّب هو رؤية كلّ شيء مرتبة من مراتب علّية المحيطة به بالشهود الفطري المجبول عليه كل شيء من الأشياء . وهي المعرفة الفطرية التي هي سنّة اللّه التي لا يتبدل و - لا يتحول بوجه أصلا . كما قال :إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِالآية [ 17 / 44 ] ( * ) . ( 145 ) ص 117 س 11 قوله : إلّا إنها منكوس الرأس - انتكاس رؤوس الأشجار -