تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
غضبه ( * * ) .
شرح
( 116 ) ص 109 س 11 قوله : أو الواقفون - الواقف هو الذي يتوقّف في أثناء الطريق لتوهّمه الوصول بالمقصد . والواصل إلى الغاية هو الخاتم صلى اللّه عليه وآله ( * * ) . ( 117 ) ص 109 س 11 قوله : أو مردودون - هم أتباع الجهل الذي أعرض عن الرجوع بالامتثال للأمر الإدباري وأخلد إلى النزول على خلاف العقل الذي امتثل بكلا الأمرين : الأمر بالإقبال إلى الدنيا ، والأمر بالإدبار عنها والإقبال إليه تعالى ( * * ) . ( 118 ) ص 109 س 14 قوله : اللّه يجتبى من يشاء - بون بعيد بين العبد المجتبى من بدؤ الأمر إلى آخره ، وبين المنيب المعرض عن الصراط والمنحرف أولا . ثم استقام بالإنابة والتوبة وصار سالكا على الاستقامة ( * ) . ( 120 ) ص 110 س 7 قوله : لا يشعر بذلك إلا أهل اللّه - قال قبلة العارفين أمير - المؤمنين عليه السّلام : « تجلّي للأوهام بها ، وامتنع بها عنها » ( * * ) . ( 119 ) ص 110 س 6 قوله : فيتنوّع الخواطر فيها - أي الصور الخيالية التي هي تجلّيات العقل الوهمي . العقل المضاف المتجوهر بالإضافات التي هي تقييدات العقل بالحسّ والمحسوس . فإذا أخذت التقييدات بما هي تقييدات واعتبرت خروج القيود عن نفس التقييدات يحصل حينئذ العقل المضاف المقيد المسمّى بالوهم . وإذا أخذت صار حسّا ومحسوسا هذا . ( 121 ) ص 110 س 9 قوله : فهو الظاهر - أي بارتفاع بينونة العزلة مع وجود بينونة الصفة . فاحتفظ بهذا . ومحصّله ان فيضه المقدس هو عين كل شيء وذلك الفيض هو المراد من التجلي هاهنا . وهو الرحمة الواسعة ( * * ) . ( 122 ) ص 110 س 9 قوله : إذ هو عين - أي التجلي عين كل شيء . ولو أراد حضرة الذات تعالى عن ذلك علوا كبيرا ( * * ) .