تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
حال الاستحضار وطلب الحضور والقيام بين يدي اللّه تعالى . وهذا الشهود الاستحضاري ( الاستبصاري - ن ) درجته دون مرتبة الشهود الحضوري ، الموجب للوقوف بين يدي اللّه تعالى فانيا في شهوده عن رؤية ما سواه سبحانه . وسرّ التوحيد هو حال صيرورة قلب العبد السالك إلى اللّه تعالى مجلاة تجلّياته تعالى وتصرّفاته جلّ شأنه . وتلك التجليات الذاتية أو الصفاتية والأسمائية داعية منه تعالى وجاذبة للعبد تدريجا إلى درجة الفناء . والفناء عن الفناء الذي هو الغاية القصوى - هذا هو محصّل كلامه قدّس سره هاهنا ( * * ) .
شرح
( 157 ) ص 129 س 2 قوله : صورة الباطن - والمراد من الصورة هاهنا ما يقابل المعنى - فلا تغفل ( * ) . ( 158 ) ص 129 س 6 قوله : سياسة - السياسة هي توسيط الوهمية ( * ) . ( 159 ) ص 129 س 19 قوله : تأدّى إلى البدن - كما في جنّة الخلد بعد تصفية النفس من استخلاصها عن عرصات القيامة وخروجها من المواقف والعقبات . فكلما يصفوا الملكات عن الكدورات يتجلّى ويتمثل بصور جميلة بمقدار الصفا والتصفية . وهكذا في الدنيا بشرط غلبة التصفية ( * * ) . والسر فيه هو كون منزلة البدن من النفس منزلة الظل من الشاخص . ولكن البدن في وجه ذا جهين : قسري وفطري غير قسري . فمن هنا يختلف التأدي قوة وضعفا وبروزا وكمونا ( * * ) . ( 160 ) ص 130 س 13 قوله : فأكثر ما يجني عليه - أي أكثر ما يرد على ضرر العبد هو بذل جهده وصرف جده واهتمامه ( * * ) . ( 161 ) ص 131 س 5 قوله : ولهذا كلّفوا بتكليف واحد - أي في شرع طور العقل . وإلا ففي شرع طور الولاية فالتكليف مختلف حسب اختلاف أعيان أهالي الولاية في الفطرة الأزلية ( * * ) . ( 162 ) ص 131 س 7 قوله : ثمرة المجاهدة - ثمرة المجاهدة كسبية قبل ظهور
تفسير القرآن الكريم — صفحة 485 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )