شرح
( 123 ) ص 110 س 13 قوله : هو التضاهي الإلهي - له وجهان : وجه منه ينظر إلى حكم الإنسان ما به يضاهي الإله تعالى في ذلك التجلّى الخيالي . ووجه آخر ناظر إلى نفس التجلي بأنه مع تنوعه وتفننه بفنون الاطور كل نوع آخر ، وطور آخر من التطور والتصور والتجلي . ولكنها متشابهة متضاهية . بحيث يلزم من ذلك التشابه والتضاهي تخيل الثبات على طور واحد بعينه . وذلك التخيل هو لبس الإنسان من خلقه الجديد . ولكل وجهة ومقام يعتبر معه - فاعتبر ( * * ) .
( 124 ) ص 110 س 18 قوله : مضاهية لصورة إلهية - ناظر إلى الوجه الأول من معنى التضاهي ، كما أومأنا اليه ( * * ) .
( 126 ) ص 110 ص 19 قوله : في عين جوهر ثابت - ينظر إلى قولنا « يكون إيجاده تعالى العالم بما هم عليه وعلى ما هم عليه . والإيجاد هو التجلّي . والتجلّي على عين من الأعيان يكون على حسبه . لأن تجلّيه هو فيضه المقدس المنبسط على هياكل أعيان الأشياء في كل بحسبه .
( 131 ) ص 112 س 6 قوله : كمالا ونقصا - فالحركة كمال والمتحرّك ناقص يستكمل بالحركة تدريجا - فتفطّن ( * * ) .
( 132 ) ص 112 س 7 قوله : ذات المتحرك - فان المتحرك جوهر والمسافة في تلك الحركات هي سائر المعقولات التي تقع فيها الحركة .
( 125 ) ص 110 س 19 قوله : في عين جوهر - وهي كلمة من كلماته واسم من أسمائه سبحانه ( * * ) .
( 127 ) ص 110 س 19 قوله : من حيث أصل جوهره - وذلك الجوهر الثابت الأصلي هو اسم اللّه الباطن ، وهو باطن الإنسان ( * * ) .
( 128 ) ص 110 س 19 قوله أصل جوهره - أي الجوهر الذي هو ربّ نوعه المسمى بروح القدس ( * * ) .
( 129 ) ص 110 س 20 قوله : بالثابت منك - والثابت من الحق هو كلمة ( * * ) .