شرح
( 152 ) ص 123 س 9 قوله : إن مكان النار - فهو مرتبة الطبيعة التي هي أسفل طبقات النفس الحساسة المتّحدة بالمادّة الهيولانية في الوجود ( * * ) .
( 153 ) ص 123 س 11 قوله : وكذا علم حقيقة الايمان أي بواطن العلوم وحقائقها ( * ) .
( 154 ) ص 123 س 20 قوله : لا شمال له : أي لا جهل له . والكافر لا يمين له - أي لا عقل له فافهم ( * * ) .
( 146 ) ص 118 س 7 قوله : النفوس البشرية المتخالفة - إن النفوس البشرية المتخالفة أنواع مختلفة بالشدّة والضعف . وأصول النفوس ومعادنها هي أرباب أنواعها ، وهي حقائق تلك النفوس المتخالفة ، وهي مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلّا هو تعالى ( * * ) .
( 155 ) ص 125 س 11 قوله : وملكوته - اعلم إنّ ملكوته تعالى هو عالم حقائق الأشياء كلها . فإذا كان معرفته تعالى ومعرفة ملكوته أصل السعادة الحقيقية يلزم من وجود صورة ذلك الأصل في مرتبة الإسلام والايمان والإحسان وجود كل شيء من الأشياء . وفي مرتبة تلك الصور المترتبة وجودا . ووجود الحقيقة في مرتبة الصورة هو نزولها بعينها إلى تلك المرتبة . ومن هنا ورد عنهم عليهم السلام إن النية هو أصل العمل . بل هي نفس العمل - فأحسن التأمل لكي تدرك فيه غاية مبتغاك . وسرّ التوحيد إنما هو جهة الوحدة التي تجمع الأشياء المختلفة الذوات والصفات والأفعال في حقيقة واحدة إلهية . كما
قال عليه السلام : « الهي لك وحدانية العدد »
( * * ) . ( 156 ) ص 125 س 12 قوله : وروحها الايمان والإحسان - عبادة أصحاب الايمان قبل حصول درجة الإحسان تكون معلّلة بعلل الأغراض النفسانية . وهي الأغراض التي تكون متصورة للنفس ، باعثة لها على ترك اللذات الفانية ، للوصول إلى اللذات الحيوانية النفسانية الباقية . كما هو درجة العوام الذين هم كالأنعام البهيمية .
وأما الحكم البرزخي الاحساني فهو حال السالك إلى اللّه تعالى في بداية سلوكه وخروجه من بيت نفسه الحسّاسة مهاجرا إلى اللّه تعالى فشهوده للّه تعالى شهود في