شرح
( 130 ) ص 110 س 21 قوله : ومنه - والظاهر منه تعالى هو الظاهر من العالم من حيث كونه اسم الظاهر بظاهره ، واسم الباطن بباطنه - فافهم ( * * ) .
فيكون البينونة بينونة الجوهر للعرض ( * * ) .
( 133 ) ص 112 س 7 قوله : عند العقلاء - كأنه احتراز عمّا هو عند العرفاء ( * ) .
( 134 ) ص 112 س 14 قوله : والسماوات مطويّات - والطيّ لا يتصور إلا بالحركة إذ الحركة من عالم الفتق والتفرق إلى عالم الرتق والجمع إن هي إلا الطيّ التدريجي . فينجذب المتفرقات الزمانية والمكانية بذلك الطيّ إلى مجامعها التي نزلت منها وتفرقت لسقوط رياش أرواحها لخطيئات مندمجة في ذواتها ( * * ) .
( 135 ) ص 113 س 10 قوله : موطنه الذي تعيّن - أي اجتمعت كمالات نشأة .
فإن كمال نشأة سافلة يكون أدنى مرتبة من النشأة التي فوقها . وذلك لاستحالة الفترة في الحركة ( * * ) .
( 136 ) ص 113 س 20 قوله : وسائق خارجي - ذلك السائق الداخلي هو الطبيعة الدهرية الجمراوية النارية . كما انّ ذلك الشهيد الجاذب للأنفس إلى مواطنها الأصلية هي طبائعها العقلية التي هي مبدؤها ومعادها . فكل ينزل من مبدئها الذي معها وترجع به إليه في هذا السير والسلوك الفطري ، جبلت الأنفس عليه ( * * ) .
( 137 ) ص 114 س 3 قوله : في البرزخ - كأنها صورة هور قليائية لمكان قوله :
« والنوم والموت في ذلك سواء » إذ النوم من عالم هو رقليا ( * * ) .
( 138 ) ص 115 س 2 قوله : رآها واستحسنها - إن هذه الرؤية والاستحالة إنما هو الروحان التمثليان اللذان منشؤهما الرؤية والاستحسان الدنياويان اللذان هما حالتاهما المكتسبتان بإرادة العبد واختياره في نشأته الدنياوية . فإن بين الدنيا والآخرة لا بدّ من التطابق والتضاهي . فإن الآخرة لهي نتيجة الدنيا وثمرتها - فافهم ( * ) .
( 139 ) ص 115 س 5 قوله : يقابل كل صورة مقابلة المرآة لما يواجهها ويتجلّي عليها ويجب رعاية المناسبة بين المرآة وبين صورة التجلّي . فكما لا يتكرر التجلّي