« إنّما الأعمال بالنّيات »
لأن الأعمال الظاهرة إن هي إلا عنوانات الدواعي والصفات الباطنة ( * * ) .
شرح
( 111 ) ص 109 س 3 قوله : قوله سبحانه يحبهم ويحبونه - كلمة « هم » 45 روحا ولفظة « آدم » أيضا 45 روحا . والتفاوت في الجسد لا ينافي الاتحاد روحا ومعنى .
وآدم الحقيقي هو الإنسان الكامل . ولا سيّما جامع الجوامع ( * * ) .
( 112 ) ص 109 س 6 قوله : عند قوله : ألست - السؤال من ناحية الكون المقدسة والإجابة من ناحية الماهية . والكون أمر ودعوة وطلب وسؤال . والماهية امتثال وإجابة وقبول وانفعال . ولقد يعكس الأمر حيث ينسب الطلب والسؤال والاستدعاء والافتقار إلى الماهيّة ، والإجابة والإعطاء والإفاضة إلى الكون . وكلمة « كن » جامعة بين الطورين من جهة واحدة . كما هو مختصّ التضايف والمضايفة ( * * ) .
( 113 ) ص 109 س 7 قوله : أو مجازفة - لمكان الغالي والمقصّر في جانبي التنزيه والتشبيه ، وهو سبحانه خارج عن الحدّين - حدّ الابطال وحدّ التشبيه - ومن الطرف الوسطى مسلك التقليد . فإن مسلك التقليد البحت من دون بصيرة لو كان على وجه الاستقامة لهو الأسلم من المسالك الخارجة ( الأسلم لمسالك الحاجة - ن ) عن حد التوسط . التي عبر عنها هاهنا بالمجازفة . وأما مسلك أهل التوحيد الذين هم أهل اللّه وآله . فهو الصراط الذي أدقّ من الشعر وأحدّ من السيف ( * * ) .
( 114 ) ص 109 س 9 قوله : تلطّفت لأوليائك - البلاء للولاء . نحمده على بلائه لأن بلائه لأوليائه . والأولياء لما سمعوا قالوا « بلى » من ناحية الابتلاء المقدسة .
قوله : « ألست بربكم » وهي ناحية الجلال الذي يذهب بالأشياء إلى المحو والفناء وذلك الابتلاء هو الابتلاء الذي ينتهي مسلكه بسالكه إلى الفقر الذي هو فخر خاتم الأنبياء . وهو مسلك الفقراء ( * * ) .
( 115 ) ص 109 س 10 قوله : فلا جرم - والتجلي الذاتي في حق الأولياء مستور فيه التجلي الجمالي وبالعكس في حق الأعداء فإن رحمته في حقهم مستور فيه