شرح
( 105 ) ص 106 س 12 قوله : والتسوية - أي الأمر والخلق وغير ذلك من وجوه معاني اليدين المقدستين وكلتا يديه يمين ( * * ) .
( 106 ) ص 106 س 14 قوله : بين يديه - أي خمر طينته بيديه ( * ) .
( 107 ) ص 107 س 14 قوله : بيمينه - والظاهر إن المراد من اليمين هو روح القدس الأدنى عموما ، وروح القدس الأعلى خصوصا واختصاصا بالخليفة الختمية .
وعند ذلك المسح يظهر نور من ناصية الخليفة يرى به سواء السبيل . وهو خير هاد له ودليل .
والروح القدس الأعلى هو حقيقة حقائق الأشياء كلّها وهو شمس الضحى والحقيقة المحمدية البيضاء وبهاء اللّه سبحانه وتعالى وهو العقل الأول في لسان الحكماء والقلم الأعلى في ألسنة الشرائع الفصحاء وروح القدس الأدنى هي الدرّة الصفراء . وبدر الدجى ذات اللّه العليا ، شجرة طوبى ، جنة المأوى ، منزلة العلوية العليا ، وهي النفس الكلية الإلهية واللوح المحفوظ وأم الكتاب يقرأ منهما سائر الأنبياء . وقد يراد من روح القدس جبرئيل . والمراد هاهنا هو ما ذكرنا ( * * ) .
( 108 ) ص 108 س 1 قوله : فقال خلق جنة الخلد - أي جنة المأوى وذلك لأن كل تلك الأشياء الأربعة بتفاوت ما بين منزلة التورية وبين الثلاثة الباقية يكون من مراتب الإنسانية الكاملة التي هي حكمة اللّه البالغة ومن مقاماتها الجامعة لكمالات سائر الأشياء . وجنة المأوى وشجرة طوبى إنما هما النفس الكلية الإلهية اللاهوتية التي هي مرتبة العلوية المسماة بذات اللّه العليا وباللوح المحفوظ وبامّ الكتاب ( * * ) .
( 110 ) ص 108 س 19 قوله : إتماما - لأن استكمالات سائر نفوس الآدمية بما هي آدمية تكون من تتمة استكمالات النفس الكلية الختميّة المحمدية والآلية الآدمية ومن مراتبهما - سابقة كانت في الزمان أو لا حقه ( * * ) .
( 109 ) ص 108 س 18 قوله : آثار تلك المعاني - لأن هذه الآثار الطبيعية الحسّية هي فروع أصول الدواعي ، الداعية الباعثة على صدور هذه الآثار . كما
قال صلّى اللّه عليه وآله :