شأن يبديه ، لا شأن يبتديه . والحاصل « صورتي در زير دارد آنچه در بالاستى » . وبالعكس ( * * ) .
فمن لا ذوق له من هذا المشرب الصافي لا يتمكّن من نيل المراد من قوله :
« وما في عالم من العوالم العلويّة مرّ عليه إلّا وهو بصدد التعويق » ( * ) .
شرح
( 100 ) ص 103 س 8 قوله : وهو بصدد التعويق - سرّ ذلك يبتني على التوافق والتطابق بين أحوال هنالك العالم العلوي ، وبين أحوال هاهنا العالم السفلي . بل الأحوال العلوية هي بعينها الأحوال السفلية . والتفاوت بينهما إنّما هو في المنظر الذي هو مشهد شهود الأشياء ورؤية أحوالنا . ( أحوالها - ) ( * * ) .
( 101 ) ص 104 س 20 قوله : لسان العبودية - فالأول ناظر إلى توحيد الفعل والإنعام ، والثاني وهوالرَّحْمنِ الرَّحِيمِإلى توحيد الصفات . والثالث وهومالِكِ يَوْمِ الدِّينِإلى توحيد الذات .لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ( * * ) .
( 102 ) ص 106 س 5 قوله : جسده بيديه - اى اللتين هما العقل الكلي والنفس الكلية ( * * ) .
( 103 ) ص 106 س 5 قوله : واختار لعبده الأسماء - من الأسماء الكمالية للموجود بما هو موجود ( * * ) .
( 104 ) ص 106 س 11 قوله : وله في كلّ عالم - فيكون كل عالم وحضرة ومحل وديعة من ودائعه ومخزن مكنوز من مكنوزات سرائره خدمة له . والحاصل هو ما قيل وللّه درّ قائل - في مديحه صلّى اللّه عليه وآلهسر خيل توئى وجمله خيلند * مقصود توئى جمله طفيلندوالحاصل انه لما كان نوعا جامعا لجوامع كمالات جميع الأنواع في العالم الكبير فيأخذ في نزوله وصعوده عند كل مرتبة ومقام ومنزلة يمرّ عليه ما هو كمال صاحب تلك المرتبة من جماله وجلاله . وينصبغ في كل مقام بحكمه ويتجوهر بخاصيته إلى أن ينتهى سيره وسلوكه إقبالا وإدبارا فلا يبقي شيء أو شويء ( كذا ) من كمالات الوجود بما هو موجود ووجود إلا ويجمعه ويختزنه في خزانة وجوده التي هي خزينة خزائنه سبحانه ( * * ) .