تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
شرح
( 95 ) ص 100 س 5 قوله : وأنوارنا - فيه سر كون الصراط الذي نسلكه في السلوك إلى الحق هو أشعة أنوار أئمتنا عليهم السلام وقادتنا سرّا وعلنا . فإن لهم عليهم السلام فينا تصرّفان : تصرف إعدادي هو إرائة الطريق الموصل إلى الحق وهو ظهري ، وتصرف ايجابي هو ايصالنا إلى الحق بقدر قابليتنا واستطاعتنا ومتابعتنا لهم عليهم السلام . وهذا هو سري وباطني فبعين الباطن يتقلب صاحبنا عليه السّلام في يومنا هذا بين ظهرانينا وإن غاب عنا وعن ظاهر عيننا . وذلك التقلب الحضوري هو مصدوقة قوله تعالى :فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ[ 2 / 115 ] وفيه حل وعقد و ( كذا ) أسرار الغيبة من وجه ( * * ) . ( 96 ) ص 100 س 6 قوله : والأولى حمل الآية - أي الحمل على روح معنى الصراط الذي هو حقيقة الحقائق في ماهيّة الصراط وهي حقيقة العلوية العلياء المسماة بامّ الكتاب . ينبجس من نورها سائر الكتب السماويّة من الكلية والجزئية التي منزلتها من امّ الكتاب منزلة أشعّة النور منهوَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ[ 37 / 83 ] وهذا هو الصراط المستقيم ، فاستقم كما أمرت ( * * ) . ( 97 ) ص 100 س 6 قوله : ليكون أجمع وأشبه - بل مآل الكل واحد عند أهل العلم - فلا تغفل ( * ) . ( 98 ) ص 101 س 16 قوله : عالم الخلق والفعل - أي الفعل بمعنى التكوين ، المقابل للإبداع . ( 99 ) ص 103 س 8 قوله : وما في عالم من العوالم - وبعبارة أخرى إن كل ما يتمثّل ويتجسّم ويظهر من حال شيء هاهنا في وقت من الأوقات الزمانيّة فقد تروّح وتحقق وظهر بعينها هنا لك قبل هذا الوقت بأربعة آلاف سنة مثلا . ويتروّح ويتحقّق ويظهر بعينها هنالك بعد هذا الوقت بأربعة آلاف سنة . والبعد والقبل هنا لك واحد لمكان المعية الجمعية التي هي شأن عالم الأمر ، فضلا عن السرمد . ومن هاهنا قال بعض العارفين حين سمع قوله تعالى :كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ[ 55 / 29 ] أي :