تقدم الولاية على النبوة والرسالة .
وسر الولاية هو كون حقيقة الشيء وتمامه وكماله أولى بذلك الشيء من نفسه في شيئية ذلك الشيء . وتمامه وكماله الذي هو غايته هو بعينه علّته ومبدئه .
فتصير منزلة الولاية سرّا منزلة تمام الشيء وكماله منه وعلى [ هذا ] تتقدّم الولاية بالوجوه الثلاثة من التقدّم . وهي بالشدة وبالعلية وبالأولوية فأحسن التأمل ( * ) .
شرح
( 87 ) ص 97 س 3 قوله : ورسوله - هذا منه في عدم تفرقته هاهنا بين النبوة والرسالة على خلاف ما أومأنا إليه . ولكل وجهة ( * ) .
( 88 ) ص 97 س 14 قوله : وقيل الواو للحال - فعلى الحاليّة لا يجرى نكات التقديم والتأخير ولا يحتاج إليها بما هي نكاتهما فلا تغفل ( * ) .
( 89 ) ص 98 س 4 قوله : يحتمل أن يكون على سبيل التهكّم - أي على سبيل الاستهزاء . كما يقال : تهكّم به . أي تهزّء به . والحمل علي اشتداد الغضب كأنه بعيد هاهنا .
ويمكن الجمع بين الاستهزاء واشتداد الغضب ( * ) .
( 91 ) ص 98 س 5 قوله : هوادي الوحش - في اللغة هوادي الخيل قوادمها وأعناقها . أي : قوادمها التي يتقدمها ، تقدم الهادي للشيء عليه في السير والسلوك إلى الصلاح والخير . كما هو شأن قادم الخيل والوحش في هدايتها على وجه ألطف وإرشادها على وجه الصلاح والسداد ( * ) .
( 90 ) ص 98 س 4 قوله : وقوله تعالى - إلى قوله - على سبيل التهكّم - جملة معترضة لدفع الاعتراض . وقوله : ومنه الهدية - إلى قوله - لمقدماتها : استشهاد منه لقوله : « الهداية لغة الإرشاد بلطف » . والهديّة المعروفة أيضا إنما هي فتح باب الملاطفة بين الهادي والمهدي إليه ( * ) .
( 92 ) ص 99 س 15 قوله : وليس فيه تحصيل للحاصل - له وجوه من التوجيه ولكن الوجه الوجيه هو كون هذا الدعاء كشفا عن الاستدعاء الفطري الذي جبلت