علّة تماميّة كلّ شيء وغاية كمال كلّ موجود إمّا بلا واسطة كما للحقيقة المحمديّة التي هي صورة نظام العالم وأصله ومنشأه ، وإمّا بواسطة فيضه الأقدس ووجوده المقدّس كما لسائر الموجودات وفيه سرّ الشفاعة ولواء الحمد .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 77
مساهمون: محمد خواجوى
ص٧٧