تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
(
« 1 »
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ )
: يعنى الملائكة لقرنهم من اللّه .
(
« 2 »
يَشْرَبُ بِهَا )
: يعنى يشربها ، فالباء زائدة . ويحتمل أن تكون بمعنى يشرب منها ، أو كقولك : شربت الماء بالعسل .
(
« 3 »
يَحُورَ )
؛ أو يرجع بلغة الحبشة ؛ قاله ابن عباس .
(
« 4 »
يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ )
: الضمير للماء . وقال ابن عطية : يحتمل أن يكون للانسان ، وهذا بعيد جدا .
(
« 5 »
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ )
: يعنى تنكشف سرائر العبد التي كانت في قلبه من عقائد ونيّات ، وتاللّه لا يجد فيها في هذا الزمان إلا ضغائن وحقائد وخبث طويّات . وروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : إن السرائر الإيمان والصلاة والزكاة والغسل من الجنابة . وهذه معظمها ؛ ولذلك خصّها بالذكر ، والعامل في
« يَوْمَ »
قوله
« رَجْعِهِ »
، أي يرجعه
« يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ »
. واعترض بالفصل بينهما . وأجيب بقوة المصدر في العمل . وقيل : العامل قادر . واعترض : بتخصيص القدرة بذلك اليوم ، وهذا لا يلزم ؛ لأن القدرة وإن كانت مطلقة فقد أخبر للّه أن البعث إنما يقع في ذلك اليوم .
(
« 6 »
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى )
: يعنى كيف تنفعه حينئذ الذكرى ، وقد انقطعت علائقه . والإنسان جنس يشمل جميعه ، وتذكره إنما هو بندمه على تفريطه ، ويومئذ بدل من دكّت ، ويتذكر هو العامل ، وهو جواب دكت .
هامش
( 1 ) المطففين : 21 ( 2 ) المطففين : 28 ( 3 ) الانشقاق : 14 ( 4 ) الطارق : 7 ( 5 ) الطارق : 9 ( 6 ) الفجر : 23