تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
ولذي القرنين :
«
« 1 »
قالَ انْفُخُوا »
. ولريم :
«
« 2 »
فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا »
. ولعيسى عليه السلام :
«
« 3 »
فَأَنْفُخُ فِيهِ »
. وفي هاتين النفختين :
« يَقُولُونَ : أَ إِنَّا
« 4 »
لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ »
. هذه حكاية قول الكفار في الدنيا ، ومعناه على الجملة إنكار البعث ، فالهمزة في قولهم أئنّا لمردودون للانكار ؛ ولذلك انفق القرّاء على قراءته بهمزتين إلا أنّ منهم من سهّل الثانية ، ومنهم من حقّقها . واختلفوا في
«
« 5 »
أَ إِذا كُنَّا *
[ 314 ب ]
عِظاماً » *
؛ فمنهم من قرأه بهمزة واحدة ، لأنه ليس موضع استفهام ولا إنكار ، ومنهم من قرأه بهمزتين تأكيدا للانكار المتقدم .
(
« 6 »
يَقْضِ ما أَمَرَهُ )
: مجزوم بلما ، ومعناه أنه لا يقضى الإنسان على تطاول عمره ما أمره اللّه ؛ إذ لا بدّ للعبد من تفريط ، وإذا كانت الأنبياء والرسل والملائكة المقرّبون يقولون يوم القيامة : سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك ، فكيف يقضى العاصي لربه حقّه ؟ أو كيف تقضى العبودية حقّ الربوبية !
(
« 7 »
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ )
: الظرف منصوب بقوله :
« مَبْعُوثُونَ »
. وقيل بفعل مضمر ، أو بدل من « يوم
عَظِيمٍ »
. وقيام الناس يوم القيامة على حسب اختلافهم ؛ فمنهم من يقوم خمسين أنف سنة وأقل من ذلك على حسب أعمالهم ، ومنهم من يقوم من قبورهم إلى قصورهم ، ومنهم على قدر صلاة مكتوبة .
هامش
( 1 ) الكهف : 96 ( 2 ) الأنبياء : 91 ( 3 ) آل عمران : 49 ( 4 ) النازعات : 10 ( 5 ) الإسراء : 49 ، 98 ( 6 ) عبس : 23 ( 7 ) المطففين : 6