تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
هل يراد بها الخيل ؟ وعلى هذا فهل هي خيل المجاهدين أقسم اللّه بها ، أو الخيل على الإطلاق . وعلى القول بأنها الإبل [ 296 ب ] اختلف هل هي إبل غزوة بدر ، أو إبل المجاهدين مطلقا ، أو إبل الحاج ، أو الإبل على الإطلاق . ومعنى العاديات التي تعدو في مشيها . والضّبح : هو تصويت جهير عند العدو الشديد ليس بصهيل ، وهو مصدر منصوب على تقدير : يضبحن ضبحا ، أو هو مصدر في موضع الحال ، تقديره العاديات في حال ضبحها . والموريات من قولك : أوريت النار ، إذا أو قدتها . وقد قدمنا أن القدح صكّ الحجارة فيخرج منها شعلة نار ، وذلك عند ضرب الأرض بأرجل الخيل أو الإبل . وإعراب قدحا كإعراب ضبحا . والمغيرات من قولك : أغارت الخيل إذا خرجت للإغارة على أعدائها . و
« صُبْحاً »
« 1 » : ظرف زمان ، لأن عادة أهل الغارة في الأكثر أن يخرجوا في للصباح . ( وسطن « 2 »
بِهِ جَمْعاً )
؛ أي توسطن . واختلف هل المراد بالجمع جمع الناس ، أو المزدلفة ؛ لأن اسمها جمع . والضمير المجرور للوقت ، أو للمكان ، أو للعدو ، أو للنقع . وقد قدمنا معناه في حرف النون .
( وَإِنَّهُ
« 3 »
عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ )
: معطوف على الإنسان ، يعنى هو شهيد على نفسه بكنوده . وقيل : هو اللّه تعالى ، على معنى التهديد . والأول أرجح ؛ لأنّ الضمير الذي بعده للانسان باتفاق ، فيجرى الكلام على نسق واحد .
هامش
( 1 ) العاديات : 3 ( 2 ) العاديات : 5 ( 3 ) العاديات : 7