الرؤية . قلت : فما العبودية ؟ قال : إظهار الوفاء . قلت : فما الوفاء ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا اللّه .
وأما [ 297 ا ] أوعى بالألف يوعى فجمع المال في وعاء ، ومنه :
« وَجَمَعَ
« 1 »
فَأَوْعى »
.
( وُجْدِكُمْ )
« 2 » ، بضم الواو وفتحها : سعيكم ، والضمّ أكثر وأشهر ، وبكسر الواو لكنه قليل ، ومعناه أسكنوا المرأة مسكنا تقدرون عليه . وإعرابه عطف بيان ، لقوله :
« حَيْثُ
« 2 »
سَكَنْتُمْ »
وقعت بالواو والألف بمعنى جمعت لوقت ، وهو يوم القيامة .
( وَجْهُ ) *
: قد قدمنا تقسيم الوجه على أوجه ، ووجه اللّه طلب رضاه ، وقدمنا أنه من المتشابه ، ويراد به الجهة ، ومنه : وجهه « 4 » ترضاها ، ولم تحذف الواو لأنه ظرف مكان وقيل إنه مصدر ثبتت فيه الواو على غير قياس .
( وِرْداً )
« 5 » : مصدر : عطاشا ، لأن من يرد الماء لا يرده إلا لعطش .
( وِزْرَ ) *
، بكسر الواو واسكان الزاي له معنيان : الذنب ، ومنه :
« لا تَزِرُ
« 6 »
وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى » *
. والحمل الأصل ، ومنه :
« أَوْزاراً
« 7 »
مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ »
، أي أحمالا .
( وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ )
« 8 » : الولدان صغار الخدم . وقد قدمنا أن « المخلدون » الذين لا يموتون أو المقلّدون بالخلدات ، وهي ضرب من الأقراط . وقد
هامش
( 1 ) المعارج : 18
( 2 ) الطلاق : 6
( 4 ) في سورة البقرة ( 144 ) :قِبْلَةً تَرْضاها.
( 5 ) مريم : 86
( 6 ) الأنعام 164 ، وغيرها .
( 7 ) طه : 87
( 8 ) الواقعة : 17