تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
في إعرابها حينئذ أنها فعل ناقص عامل عمل كان ، فالمرفوع اسمها وما بعده الخبر . وقيل متعدّ بمنزلة قارب معنى وعملا ، أو قاصر بمنزلة قرب ، وأن يفعل بدل اشتمال من فاعلها . الثاني أن يقع بعدها « 1 » أن والفعل ، فالمفهوم من كلامهم أنها حينئذ تامة . وقال ابن مالك : عندي أنها ناقصة أبدا ، وأن وصلتها سدّت مسدّ الجزءين كما في « 2 » :
« أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا »
.
( عِنْدَ ) *
: ظرف مكان تستعمل في الحضور والقرب ، سواء كانا حسيّين ، نحو « 3 » :
« فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ »
.
«
« 4 »
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى »
.
«
« 5 »
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى »
. أو معنويّين نحو « 3 » : « و
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ »
.
«
« 7 »
وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ »
.
«
« 8 »
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ »
.
«
« 9 »
أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ »
.
«
« 10 »
ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ »
. فالمراد في هذه الآية قرب التشريف والمنزلة وطلب الجار قبل الدار . ولا تستعمل إلا ظرفا أو مجرورة بمن خاصة ، نحو : من عندك . ولما جاءهم رسول من عند اللّه . وتعاقبها لدى ولدن ، نحو « 11 » :
« لَدَى الْحَناجِرِ »
.
«
« 12 »
لَدَى الْبابِ »
.
«
« 13 »
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ »
.
«
« 13 »
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ »
. وقد اجتمعتا في قوله تعالى « 15 » :
« آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً »
.
هامش
( 1 ) نحو : عسى اللّه أن يأتي بالفتح . ( 2 ) العنكبوت : 2 ( 3 ) النمل : 40 ( 4 ) النجم : 14 ( 5 ) النجم : 15 ( 7 ) ص : 47 ( 8 ) القمر : 55 ( 9 ) آل عمران : 169 ( 10 ) التحريم : 11 ( 11 ) غافر : 18 ( 12 ) يوسف : 25 ( 13 ) آل عمران : 44 ( 15 ) الكهف : 65