تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
الحدّ في المعاصي . وبفتح الراء والتخفيف ، من الفرط ؛ أي يعجلون إلى النار . وبكسر الراء والتشديد من التفريط . ( منكر « 1 » ) : هو أعم من الفحشاء « 2 » ؛ لأنه يعم جميع المعاصي . ( ملئت
مِنْهُمْ رُعْباً
« 3 »
)
: الضمير لأصحاب الكهف ، وضمير الخطاب لنبينا ومولانا محمد صلى اللّه عليه وسلم ؛ يعنى أنك يا محمد لا تستطيع النظر إليهم لما ألبستهم من الهيبة ؛ فإذا كان القوىّ الجأش لا يستطيع النظر إليهم فكيف يدعى غيره رؤيتهم ؟
( مُلْتَحَداً
« 4 »
)
: أي ملجأ تميل إليه فتجعله حرزا . ( مهل « 5 » ) : هو بلسان أهل المغرب . وقيل بلغة البربر : دردىّ الزّيت إذا انتهى حرّه ، وروى هذا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وقيل : هو ما أذيب من الرصاص وشبهه .
( مُرْتَفَقاً
« 6 »
)
: هو شئ يرتفق به . وقيل يرتفق عليه من الارتفاق ، بمعنى الاتّكاء .
( مُنْقَلَباً
« 7 »
)
: أي مرجعا ؛ وهذا قول المؤمن لأخيه الكافر ؛ أي إن كان هذا على سبيل الفرض والتقدير كما يزعم أخي لأجدنّ في الآخرة خيرا من جنّتى في الدنيا . وقرئ خير منهما بضمير الاثنين للجنتين ، وبضم الواحدة « 8 » للجنة .
هامش
( 1 ) النحل : 90 ( 2 ) فوقها في الأصل : الفحش . ( 3 ) الكهف : 18 ( 4 ) الكهف : 27 ( 5 ) الكهف : 29 ( 6 ) الكهف : 31 ( 7 ) الكهف : 36 ( 8 ) في ا : الوحدة .
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 509 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي