پرش به محتوای اصلی

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي — صفحه 89

پدیدآورندگان:

ص۸۹
يكون « في شغل » صلة « لفاكهون » وقرىء « فكهون » بالضم وهو لغة كنطس ونطس وفكهين وفاكهين على الحال من المستكن في الظرف ، وشغل بفتحتين وفتحة وسكون والكل لغات .
هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ
جمع ظل كشعاب أو ظلة كقباب ، ويؤيده قراءة حمزة والكسائي « في ظلل »
عَلَى الْأَرائِكِ
على السرر المزينة
مُتَّكِؤُنَ
( 56 ) وهم مبتدأ خبره
« فِي ظِلالٍ »
و
« عَلَى الْأَرائِكِ »
جملة مستأنفة أو خبر ثان أو
« مُتَّكِؤُنَ »
والجاران صلتان له أو تأكيد للضمير في
« شُغُلٍ »
أو « في فاكهون » و
« عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ »
خبر آخر ل « أن » و
« أَزْواجُهُمْ »
عطف على
« هُمْ »
للمشاركة في الأحكام الثلاثة و
« فِي ظِلالٍ »
حال من المعطوف والمعطوف عليه .
لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما
شرح
ظرف مستقر خبر « أن » و « فاكهون » خبر ثان ويجوز أن يكون « فاكهون » هو الخبر و « في شغل » متعلق به ظرف فاكهون ويعلم أنه ليس بشغل فيه تعب . ويجوز أن يكون « في شغل » حالا من ضمير « فاكهون » . وقرىء « فاكهين » و « فكهين » بالنصب على الحال و « في شغل » ظرف مستقر خبران . وقرأ الكوفيون وابن عامر « شغل » بضمتين والباقون بضم فسكون . قوله : ( جمع ظل كشعاب ) جمع شعب بكسر الشين وهو الطريق في الجبل ، أو جمع ظلة كقباب وقلال جمع قبة وقلة . وقرأ حمزة والكسائي « في ظلل » بضم الظاء والقصر وهو جمع ظلة نحو غرفة وغرف وحلة وحلل ، والظلة هو الستر الذي يسترك من الشمس . وقرىء « في ظلال » بكسر الظاء والألف . قوله تعالى :( هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ )هم مبتدأ و« أَزْواجُهُمْ »عطف عليه وخبره إما في ظلال أي هم ونساؤهم اللواتي كن لهم في الدنيا . وقيل : هم الحور العين . وقيل : يجوز أن يكون الكل مرادا ثابتون ومستقرون في ظلال لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا . وقيل : هم يحلون بهن لا يقع عليهنّ أبصار غيرهن . و « على الأرائك » جملة مستأنفة على أن يكون « متكئون » خبر مبتدأ محذوف و « على الأرائك » متعلق به أو خبر ثان . ويعضده قراءة من قرأ « متكئين » بالنصب على الحال من المنوي في الخبر الذي هو في ظلال لأن الحال ضرب من الخبر أو « متكئون » وفي « ظلال » متعلق به وكذا « على الأرائك » ويجوز أن يكون « في ظلال » من المستكن في « متكئون » ويجوز أن يكون « هم » تأكيدا للمستكن « في شغل » إذا جعل ظرفا مستقرا خبرا « لأن » و « أزواجهم » عطف عليه أي على المستكن في شغل كذا . قيل : وفيه نظر من حيث الفصل بين المؤكد والمؤكد بخبر « إن » ونظيره أن يقال : إن زيدا في الدار قائم هو وعمرو ، على أن يجعل « هو » تأكيد للضمير في قولك : في الدار وفي الدار خبر « إن » وقائم خبر ثان . ويجوز أن يكون تأكيدا للمستكن في « فاكهون » و « أزواجهم » على هذين الوجهين عطف على الضمير المؤكد المستكن إما في الظرف أو في اسم الفاعل لإفادة أزواجهم يشاركنهم في ذلك الشغل والتفكه والاتكاء
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي — صفحه 89 | محيي الدين محمد شيخ زاده / محمد عبد القادر شاهين