إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ :
في الدنيا بها ،
وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ :
لا يهتمون بالحل ، والحرمة ، ولا بالقلة والكثرة لا شكر ولا حمد « 1 » ،
وَالنَّارُ مَثْوىً :
منزل ،
لَهُمْ وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ
أي : وكم من أهل قرية ،
هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ :
مكة ، أي : من أهلها ،
الَّتِي أَخْرَجَتْكَ :
كانوا سبب خروجك ،
أَهْلَكْناهُمْ :
بأنواع العذاب ،
فَلا ناصِرَ لَهُمْ ،
معناه على المضي أي : لم يكن لهم ناصر فهو كالحال المحكية نزلت حين قال - عليه السّلام - في الغار ملتفتا إلى مكة : " أنت أحبّ بلاد اللّه إلى اللّه وأحبّ بلاد اللّه إلى ولو أن المشركين لم يخرجونى لم أخرج منك " ،
هامش
( 1 ) في آخره ولا بسملة في أوله / 12 وجيز .